x قد يعجبك أيضا

مصادر أمنية: الجهود الدبلوماسية الباكستانية الهادئة والمكثفة ساعدت في صياغة اتفاق بين إيران وأمريكا

نشر في: الأربعاء 17 يونيو 2026 - 9:05 ص
إسلام آباد - (د ب أ)

كشفت مصادر أمنية أن جهودا دبلوماسية هادئة لكن مكثفة من قبل باكستان لعبت دورا محوريا في منع نشوب صراع إقليمي مدمر محتمل بين الدول الإسلامية، مع دخول الاستعدادات لمرحلة نهائية لتوقيع اتفاق تاريخي بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وفي جلسة إحاطة بشأن معلومات أساسية مع صحفيين، قدم مسؤولو أمن كبار رؤى نادرة بشأن دور إسلام آباد في تسهيل الدبلوماسية بين الخصمين القديمين، بينما حافظوا على سرية تامة بشأن محتوى الاتفاق والمفاوضات المستقبلية، حسب صحيفة إكسبرس تريبيون الباكستانية اليوم الأربعاء.

جاء ذلك قبل أيام من حفل التوقيع الرسمي المقرر إقامته في 19 يونيو في سويسرا، حيث من المتوقع أن يصادق ممثلون من إيران والولايات المتحدة رسميا على "تفاهم تاريخي" يهدف إلى إنهاء أشهر من التوترات المتصاعدة وتقليص مخاطر نشوب صراع أوسط نطاقا في الشرق الأوسط.

وقالت المصادر الأمنية إن مشاركة باكستان لم تكن مدفوعة بمصالح جيوسياسية ضيقة، لكن بهدف أوسع نطاقا يتمثل في ضمان الاستقرار الإقليمي والحفاظ على الوحدة داخل العالم الإسلامي.

وذكر مسؤولون أن القيادة المدنية والعسكرية الباكستانية ظلت على اتصال مع جميع الأطراف المعنية طوال الأزمة وعملت بهدوء خلف الكواليس لمنع نشوب صراع كان يمكن أن يدمر المنطقة بأكملها.

وبينما أكد المسؤولون على مساهمة باكستان، حذروا مرارا من التكهنات فيما يتعلق بجوهر المفاوضات الجارية، قائلين إن العملية الدبلوماسية لا تزال حساسة وتتطلب الحذر.

وقال مصدر "بصفتنا وسيطا مسؤولا، لا يمكن أن تتحمل باكستان التكهنات. لن نناقش محتوى المحادثات ولا ما سيحدث لاحقا".

وأقر المسؤولون بأن محاولات عرقلة عملية السلام يمكن أن تستمر، حتى بعد التوقيع على الاتفاق. وقال مصدر إن "المفسدين والمنتقدين سيواصلون محاولة تخريب جهود السلام، لكن باكستان ستواصل العمل مع الشركاء بأقصى درجات الإخلاص للحفاظ على السلام".

وأشاد المسؤولون في الإحاطة الصحفية أيضا بالعديد من الدول الإسلامية، لاسيما المملكة العربية السعودية للمساعدة في تهيئة الظروف المواتية للحوار. وأثنى المسؤولون أيضا بقيادة الرياض وضبط النفس والصبر الاستراتيجي من جانبها خلال فترة تصاعد التوترات الإقليمية.

وقال المصدر "ينسب الفضل الكبير إلى الدول الإسلامية، لاسيما المملكة العربية السعودية، التي أظهرت قيادة وضبط نفس وصبرا استراتيجيا للمساعدة في تجنب حرب كان يمكن أن تدمر المنطقة وتضع المسلمين في مواجهة بعضهم البعض".

قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك

بوابة الشروق 2026 - جميع الحقوق محفوظة