يواصل الدوري السعودي للمحترفين تكثيف تحركاته من أجل التعاقد مع النجم المصري محمد صلاح، وسط تزايد المؤشرات داخل الأوساط المعنية بإمكانية حسم الصفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل منافسة قوية بين خمسة أندية تسعى للفوز بخدماته، بحسب ما كشفته مصادر خاصة لموقع TEAMtalk.
وكان صلاح قد أعلن رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم في صفقة انتقال حر، ليطوي صفحة تاريخية امتدت تسع سنوات داخل ملعب «أنفيلد»، سجل خلالها 256 هدفًا، وتوج بـ8 ألقاب كبرى، دون أن يتمكن حتى الآن من إضافة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأخير المحتمل.
ورغم انشغاله الحالي بمحاولة قيادة ليفربول لإنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى لضمان العودة إلى دوري أبطال أوروبا، فإن وكيله يعمل على تجهيز خطوات انتقاله المقبل إلى الخارج.
وبحسب التقارير، كان الدوري السعودي قد وضع صلاح ضمن أبرز أهدافه منذ فترة طويلة، باعتباره أحد أبرز النجوم المسلمين عالميًا، وركيزة أساسية في مشروع تطوير كرة القدم داخل المملكة.
كما أشارت مصادر سابقة إلى وجود ثقة متزايدة بإمكانية إتمام الصفقة خلال صيف 2026، مع تسارع التحركات عقب إعلان اللاعب رحيله عن ليفربول.
وتؤكد المصادر أن صلاح منفتح على فكرة خوض تجربة جديدة، في ظل رغبته في المساهمة في الترويج لكرة القدم داخل الشرق الأوسط وأفريقيا، بما يتماشى مع الطرح السعودي.
ورغم وجود اهتمام من أندية الدوري الأمريكي ، إلى جانب بعض الاستفسارات من أندية أوروبية، فإن التحرك الأكثر جدية لا يزال قادمًا من السعودية.
وكشفت المصادر عن دخول خمسة أندية سعودية في سباق التعاقد مع اللاعب، وهي الرباعي المدعوم من صندوق الاستثمارات العامة: الهلال، النصر، الاتحاد، والأهلي، إلى جانب القادسية، الذي يُعد أحدث المنافسين في السباق.
وفي المقابل، نفت مصادر من الشرق الأوسط ما تردد حول تراجع القوة المالية للدوري السعودي، مؤكدة أن أي نقاشات تخص بعض الاستثمارات الرياضية لا تنعكس على مشروع كرة القدم.
وشددت المصادر على أن المملكة مستمرة في خططها لتطوير اللعبة محليًا، في إطار التحضير لاستضافة كأس العالم 2034، دون أي نية لتقليص الطموحات.
كما أوضحت أن الجهات المعنية راضية عن النمو المتسارع للكرة السعودية، وأن التعاقد مع نجم بحجم محمد صلاح يمثل خطوة استراتيجية جديدة في مسار المشروع.
وفي سياق متصل، استُبعدت فكرة انتقال صلاح إلى إنتر ميامي للانضمام إلى ليونيل ميسي، بحسب ما أكده الصحفي فابريزيو رومانو، بينما أشارت تقارير أخرى إلى رفض ريتشارد هيوز، المدير الرياضي السابق لليفربول، عرضًا من الهلال مفضلًا الاستمرار مع مشروع النادي الإنجليزي.