قال الدكتور أيمن عباس، رئيس الإدارة المركزية للصحة النفسية بوزارة الصحة، إن الخط الساخن للصحة النفسية « 16328» منذ انطلاقه في 2015، خضع لتطورات مستمرة وصولا إلى المرحلة الراهنة.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي شريف عامر، ببرنامج «يحدث في مصر» أن فترة جائحة كورونا مثلت «بداية القوة الفعلية والكاملة» لفعالية وطبيعة عمل الخط الساخن، لافتا إلى أن البقاء في المنازل خلال الجائحة زاد من الاحتياج لتقديم خدمات الدعم النفسي.
نوه أنها كانت فترة «قوية جدًا» شهدت تصاعدا في معدلات التواصل، موضحا أن الإحصائيات في 2020 و2021، تشير إلى أن متوسط عدد المترددين لخدمات الخط الساخن يتراوح ما بين 6 آلاف إلى 7 آلاف متردد سنويا تقريبا.
ولفت إلى تنوع الخدمات الطبية المقدمة عبر هذا المسار، موضحا أن مكالمات الخط الساخن تشمل مترددين يبحثون عن معلومات تتعلق بالعيادات التخصصية داخل مستشفيات الأمانة العامة للصحة النفسية، ولا تقتصر فقط على طلب الاستشارات النفسية.
وأضاف أن بعض الزائرين يسعون للحصول على جلسات علاجية لأمراض نفسية، من خلال الاستفسار عن أماكن الحصول عليها، لافتا إمكانية التعامل مع بعض الحالات بشكل مباشر عبر تقديم جلسة علاجية هاتفية أثناء المكالمة.