x قد يعجبك أيضا

أوتشا: نزوح 18 ألف أسرة في اليمن منذ بداية سبتمبر الحالي بسبب الحرب

نشر في: الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 - 12:28 م
نيويورك - أ ش أ

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية من أن الأعمال العدائية تسببت في نزوح 18 ألف أسرة – أو نحو 125 ألف شخص منذ بداية شهر سبتمبر الحالي، فقد أجبرت الحرب السكان على الفرار من منازلهم، وتتسبب في وقوع إصابات بين المدنيين، وتضع العمليات الإنسانية - التي تعاني أصلا من ضغوط هائلة - تحت مزيد من الضغط.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال مكتب "أوتشا" إن الخسائر البشرية في صفوف المدنيين تتزايد، حيث تحقق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان منذ الأول من سبتمبر وحتى اليوم، من وقوع 40 إصابة بين المدنيين، شملت مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 32 آخرين، فيما تمثل النساء والأطفال نصف القتلى وأكثر من نصف المصابين.

وأكد مكتب تنسيق الشئون الإنسانية أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون الاستجابة رغم ظروف العمل الصعبة للغاية، مشيرا إلى أنهم قدموا حتى 12 سبتمبر المساعدة لآلاف الأسر. لكنه حذر من أن الإمدادات تشهد نقصا حادا، وأن التمويل لا يفي بالاحتياجات القائمة.

ونبه إلى أن الوصول الإنساني وحركة الفرق الإنسانية لا يزالان يواجهان قيودا شديدة بسبب انعدام الأمن، حيث لا تزال التحركات الإنسانية، سواء إلى مواقع متعددة على الساحل الغربي لليمن أو داخلها، معلقة، في حين تخضع الطرق الرئيسية لقيود أو تكون غير سالكة.

وجدد مكتب "أوتشا" دعوته لجميع الأطراف إلى حماية المدنيين، واحترام القانون الدولي الإنساني، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق، لضمان وصول المساعدات التي تشتد الحاجة إليها إلى المجتمعات المحتاجة.

وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة "فرحان حق" إن فرق الأمم المتحدة في جيبوتي تعمل بشكل وثيق مع الحكومة للاستجابة لوصول أشخاص فروا من أحدث تصعيد للصراع في اليمن. وحتى صباح أمس، وصل ما يقرب من 2300 شخص إلى منطقة أوبوك الواقعة شمال جيبوتي على ساحل البحر الأحمر المقابل لليمن.

وتتواصل عمليات التسجيل مع توقع وصول مزيد من الأشخاص، حيث يتم استقبال الوافدين الجدد في موقع "مركزي" للاجئين. وتقدم السلطات الوطنية وشركاء الأمم المتحدة مساعدات فورية تشمل الغذاء والماء والمأوى وغيرها من أشكال الدعم الأساسي.

وزار المنسق المقيم للأمم المتحدة في جيبوتي "خوسيه باراهونا" الموقع خلال عطلة نهاية الأسبوع برفقة ممثلين عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة، وبرنامج الأغذية العالمي، وذلك لتقييم الوضع والاحتياجات العاجلة بشكل مباشر.

وقال "حق" إن السلطات المحلية والفرق الإنسانية تعمل على مدار الساعة، إلا أن القدرات المتاحة تواجه ضغوطا كبيرة، وهناك حاجة ماسة لموارد إضافية مع استمرار تدفق الوافدين.

قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك

بوابة الشروق 2026 - جميع الحقوق محفوظة