جددت جامعة الدول العربية الدعوة إلى مواجهة ظاهرة الزيادة المقلقة في خطاب الكراهية والتمييز ضد المسلمين، والتي تفاقمت بشكل كبير نتيجة للأزمات العالمية والنزاعات التي تعمق الانقسامات الثقافية والدينية بين شعوب العالم.
ودعت الجامعة العربية في بيان بمناسبة "اليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا"، جميع الأطراف للتصدي لكافة أفعال الكراهية الدينية والتعدي على المعتقدات، وأي عمل من شأنه تشويه صورة الأديان والتمييز ضد الأشخاص على أساس الدين أو المعتقد ومكافحة كل أشكال التمييز وخطابات الكراهية، وضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تشجيع الحوار العالمي وتعزيز ثقافة التسامح والسلام على جميع المستويات، واحترام التنوع الديني لبناء جسور التفاهم والتعايش السلمي، وتكثيف الجهود الدولية لتعزيز الحوار والتقارب بين الحضارات ودعم المبادرات التي تعزز الحوار بين الأديان والعمل نحو بناء مجتمع شامل وعادل، يحتفي بالتنوع الديني والثقافي كقوة دافعة نحو التقدم وليس عائقًا للنمو، من أجل بناء عالم يسوده السلام والتفاهم.
كما أكدت الجامعة التزامها ببذل كافة الجهود من أجل مكافحة جميع أشكال الكراهية والتمييز، مشددة على أن الدين الإسلامي يدعو إلى السلام والعدل والتسامح، وعلى أهمية التعاون الدولي لتصحيح الصور النمطية التي لا تزال تحيط بالدين الإسلامي، وأن التعليم والتوعية هما ركيزتان أساسيتان في التصدي للصور النمطية السلبية التي تُروج ضد الإسلام والمسلمين.
وأكدت الجامعة العربية مجددا التزامها بالمساهمة في تعزيز القيم الإنسانية النبيلة التي تدعو إلى التسامح والاحترام المتبادل والتفاهم بين الشعوب من أجل بناء عالم يسوده السلام والمحبة، خالي من الكراهية والتمييز، من أجل تعزيز قيم العيش المشترك والاحترام المتبادل بين أتباع الأديان.