x قد يعجبك أيضا

أبوظبي للكتاب يحتفي بإبداعات 150 مؤلفًا شابًا.. وبرنامج تعليمي يضع الأطفال واليافعين في قلب التجربة الثقافية

نشر في: الأحد 13 سبتمبر 2026 - 5:17 م
شيماء شناوي

يحتفي البرنامج التعليمي للدورة الـ35 من معرض أبوظبي للكتاب بإبداعات أكثر من 150 مؤلفًا تتراوح أعمارهم بين 7 و16 عامًا، إلى جانب مجموعة من الجلسات وورش العمل التي تفتح أمام الأطفال واليافعين مساحات للقراءة والكتابة والتعبير والخيال، وتحوّل الكتاب إلى تجربة تفاعلية تتجاوز التلقي.

وتتوزع فعاليات البرنامج على أيام المعرض، المقام من 13 إلى 18 سبتمبر 2026 في مركز أدنيك أبوظبي، وتتضمن تجارب في الكتابة والسرد والتراث واللغة العربية وأدب اليافعين، إلى جانب أنشطة تجمع بين القصص والفنون واللعب.

ويستهل البرنامج فعالياته بحفل «إطلاق كتب المؤلفين الشباب في معرض أبوظبي للكتاب»، بمشاركة أكثر من 150 مؤلفًا شابًا تتراوح أعمارهم بين 7 و16 عامًا، في احتفاء بتجاربهم في الكتابة والتأليف، يتضمن قراءات وتأملات قصيرة يقدمها عدد من المشاركين.

ومن الكتابة الجديدة إلى استلهام التراث، تتناول جلسة «من لآلئ إلى عوالم خفية: رواية ابنة غواص اللؤلؤ وعقد البعو» تجربة الكاتبة والرسامة الإماراتية ميثاء الخياط في تحويل حكايات الغوص على اللؤلؤ والأساطير والموروث الإماراتي إلى عالم فانتازيا معاصر، مع استعراض كواليس كتابة الرواية وبناء عالمها، وكيف يمكن للذاكرة الشعبية والهوية الثقافية أن تتحولا إلى أدب يخاطب أجيالًا جديدة.

وتقدم الخياط كذلك جلسة «ماذا تقول لنا الحكاية؟»، التي تحول الطفل من مستمع إلى مشارك في أحداث القصة، من خلال اختيار شخصية مفضلة وتمثيلها وفق تصوره الخاص، بما يتيح له التعبير عن خياله وفهم وجهات النظر المختلفة.

ويتواصل البرنامج بجلسة «سلسلة الثمانية: مدن المعرفة»، التي تستعرض تاريخ المدن والجامعات العربية ودورها في صناعة المعرفة وحركة الترجمة وانتقال الكتب والأفكار بين الحواضر، إلى جانب تجربة «قصص مايا» التفاعلية، التي تمزج السرد بالحركة واللعب التخيلي ومسرح الدمى والأنشطة الفنية، وتستند إلى حكايات مستوحاة من ثقافة المنطقة وتراثها.

ويخصص البرنامج جانبًا للغة العربية من خلال جلسة «أصدقاء اللغة العربية»، بمشاركة الفائزين بمسابقة «أصدقاء اللغة العربية» لعامي 2024 و2025، حيث يخوض المشاركون تجربة تفاعلية لتنمية مهارات القراءة والتعبير وتعزيز استخدام العربية في الحياة اليومية.

كما تطرح جلسة «أين حكايتي في كتب اليافعين؟» سؤال حضور اهتمامات اليافعين وتجاربهم في أدبهم المعاصر، من خلال تجربة الكاتبة الإماراتية مريم الزرعوني وروايتها «رسالة من هارفرد»، مع إتاحة المجال للمشاركين لطرح أفكارهم حول الموضوعات التي يريدون رؤيتها في كتب اليافعين.

وتتواصل الفعاليات مع جلسة «حكايات مايا وغريس»، التي تقدمها كاتبة قصص الأطفال نوال بنزاوية، وتتناول مصادر الإلهام في بناء الشخصيات والأحداث ودور أدب الطفل في تنمية الخيال والفضول وحب القراءة.

ويختتم البرنامج هذه السلسلة بجلسة «الحكاية حكايتك»، التي تقدمها الدكتورة حمدة البلوشي، وتدعو الأطفال إلى ابتكار نهاية جديدة للقصة بعد قراءتها، وفقًا لما يتخيلونه، بما ينمي مهارات الكتابة والتفكير الإبداعي ويمنحهم فرصة لإعادة تشكيل الحكاية.

ويضم البرنامج كذلك جلسات سرد قصصي تفاعلية بالتعاون مع متاحف ثقافية، من بينها متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي ومتحف زايد الوطني، إلى جانب عروض مسرحية وقصصية وموسيقية وعروض للدمى وأنشطة تجمع بين الحركة والخيال، بما يتيح للأطفال والعائلات التعلم من خلال تجارب تجمع الثقافة والفن واللعب.

كما تتضمن الفعاليات ورشًا وجلسات بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للآداب، في مجالات كتابة الشعر والإلقاء والكتابة الإبداعية وكتابة القصص والرسم والسرد المستوحى من الثقافة والتراث الإماراتي، إلى جانب جلسة تجمع بين اليوغا والتأمل والخيال.

ويشارك في الدورة الـ35 من معرض أبوظبي للكتاب عارضون من 95 دولة، إلى جانب أدباء ومفكرين وأكاديميين، وتضم الدورة نحو 1500 فعالية تتوزع على ثلاثة محاور رئيسية هي الثقافة العالمية والحوار الحضاري، وابتكار وصناعة المستقبل، والفنون والتجارب الثقافية الحية.

قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك

بوابة الشروق 2026 - جميع الحقوق محفوظة