بدأت مساء اليوم الثلاثاء فعاليات ندوة مناقشة كتاب «لا سمع ولا طاعة.. سيرة مهنية» للكاتبة الكبيرة عبلة الرويني، والتي تنظمها دار الشروق بمقر مبنى القنصلية بوسط البلد، وسط حضور لافت من المثقفين والمهتمين بالشأنين الثقافي والأدبي.
أدار اللقاء الكاتب الصحفي وائل عبد الفتاح،وناقش الكتاب كل من الدكتور نبيل عبد الفتاح والدكتور حسين حمودة، في إطار حوار مفتوح حول تجربة عبلة الرويني المهنية ومسيرتها في الصحافة والكتابة.
وشارك بالحضور أميرة أبو المجد مدير النشر والعضو المنتدب لدار الشروق، الكاتب الصحفي شريف عارف، أحمد الفخراني، رضوى الأسود، الكاتب سامح الخطيب، الناشر محمود لطفب، مصطفي الطيب، إيمان خفاجي، الكاتبة سمر عادل، بالإضافة إلى مجموعة من أسرة دار الشروق منهم: محمد خضر، وأحمد أسامة نانسي حبيب وعمرو عز الدين وعبدالرحمن الحسيني.
وفي تقديم الكتاب تقول عبلة الرويني: «لا كتابة دون حرية» هذا درس المشوار على امتداد 45 عامًا من العمل داخل مؤسسات صحفية مختلفة.
الحرية شرط الكتابة، وشرط البقاء والاستمرار في العمل.. المؤسسات الصحفية المرتبطة معها ارتباطا حرا لا مجال لتهديد حريتي ولا الضغط عليها، لا شروط ولا ضغوط ولا مضايقات، ارتباط حرّ تماما، يمكنني مغادرته في أي لحظة كما أشاء.
بعض من سيرتي الصحفية، أو بعض من سيرة الكتابة.. مشوار طويل وشاق بعضه ضيق وخانق، محاط بالضغوط والعيون والرقباء، وبعضه محلق في قضاء رحب لا شروط تحاصره ولا صدام.
مشوار من الشد والجذب من التعب والمتعة من التوهج والانطفاء، مشوار هو الحيز الذي شغلته أو شغلني بين أوراق الصحف وأروقة الصحافة، كنت دائما نفسي، لا أشبه أحدًا، ولا أحد يشبهني، هو صوتي وهي صورتي وملامحي من دون ادعاءات من دون حسابات ومصالح، من دون وصاية، ومن دون خوف
رحلة أقرب إلى رفرفة الطائر بين السماء والبحر، التحليق فوق بحار مفتوحة لا يقوى عليها سوي الطائر الأكثر صلابة «النورس».
الحرية ليست فقط أن تطير بعيدًا.. ترفرف حيث نشاء.. لكنها مسار الرحلة... كم مرة ذابت الأجنحة وتهاوى الطائر، وكم مرة عاود من جديد الطيران؟ عندما أنظر إلى الوراء.. أشعر بالكثير من الرضا كم كنت حرة...»
ومن المقرر أن يشارك الكتاب في معرض القاهرة للكتاب 2026، المقام خلال الفترة من 21 يناير إلى 3 فبراير 2026، في مركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس.