أبدى الكاتب الصحفي الدكتور محمود مسلم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس الشيوخ، رأيه وقراءته للمشهد بشأن الموقف من استمرار حكومة الدكتور مصطفى مدبولي أو تغييرها بعد انتخاب البرلمان الجديد.
وقال خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «بالورقة والقلم»: «كحزب لم يعرض علينا حتى الآن موضوع حكومة الدكتور مصطفى مدبولي.. ولكن كصحفي، تحليلي أن ما أراه الآن في المشهد يعكس أن هناك رغبة لاستمرار الدكتور مصطفى مدبولي»، مؤكدا أن القرار النهائي يظل من اختصاص رئيس الجمهورية.
وأكد أن انتخابات هيئة مكتب مجلس النواب الجديد جاءت مخالفة لكل التكهنات والشائعات التي انتشرت مؤخرا، منتقدًا تحول الكثير إلى «خبراء تكهنات» سواء فيما يخص التغيير الوزاري أو التشكيل البرلماني.
وأوضح أن الترشيحات لرئاسة المجلس تداولت أسماء مثل المستشار عمر مروان، والمستشار محمد عيد محجوب، والمستشار أحمد سعد الدين، والمستشار صلاح فوزي، إلا أن إلا أن النتيجة جاءت عكس جميع التكهنات، بانتخاب المستشار هشام بدوي رئيسا للمجلس، مشيرا إلى أن الدكتور عاصم الجزار الوحيد الذي صدقت التكهنات بشأنه كوكيل للمجلس، بينما كان انتخاب الدكتور محمد الوحش «مفاجأة للجميع».
وتوقع «حدوث تغييرات كبيرة» في رئاسة اللجان النوعية، نظرا لخروج عدد كبير من رؤساء لجان المجلس السابق من المشهد، سواء لعدم خوضهم الانتخابات أو عدم توفيقهم، أو انتقالهم لمجلس الشيوخ، مشددا على ضرورة استثمار «القامات والخبرات» الحالية مثل السفير سامح شكري وزير الخارجية السابق في رئاسة لجنة العلاقات الخارجية، والفريق محمد عباس حلمي في رئاسة لجنة الدفاع والأمن القومي، والدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء، برئاسة اللجنة الدينية.
وأشار إلى صعوبة تخيل اللجنة التشريعية دون رئاسة المستشار محمد عيد محجوب، رئيس مجلس القضاء الأعلى السابق، ومعه المستشار علاء فؤاد وكيلا، أو الكاتب الصحفي عماد الدين حسين والدكتورة ثريا البدوي في لجنة الإعلام.