x قد يعجبك أيضا

بعد 15 عاما بوزارة الثقافة.. وليد قانوش يعلن انتهاء مهمته رئيسا لقطاع الفنون التشكيلية

نشر في: الثلاثاء 13 يناير 2026 - 6:48 م

أعلن الدكتور وليد قانوش انتهاء مهمته رئيسًا لقطاع الفنون التشكيلية، وذلك عبر منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

وقال قانوش، في منشوره: «الحمد لله.. انتهت اليوم مهمتي في وزارة الثقافة التي دامت 15 عامًا؛ تنوعت بين إدارتي لمركز الحرية للإبداع بالإسكندرية، وإدارتي لقطاع الفنون التشكيلية، وأيضًا إشرافي على إدارة صندوق التنمية الثقافية. تلك السنوات التي مرت شرفت فيها بالعمل تحت قيادة عدد كبير من الوزراء، بدأت بالمثقف الكبير أ.د. عماد أبو غازي، الذي كان لي شرف الحصول على ثقته في تكليفي الأول بإدارة مركز الإبداع بالإسكندرية، فضلًا عن صاحبة الفضل الأستاذة الدكتورة نيفين الكيلاني التي شرفتني بالعمل رئيسًا لقطاع الفنون التشكيلية، ومشرفًا على صندوق التنمية الثقافية، ولم تبخل بالدعم الكامل لي خلال فترة تحملها».

وأضاف: «تلك الفترة التي استمتعت فيها كثيرًا بالتعامل مع الكثير من المثقفين والمبدعين من أعلام الثقافة في مصر، وهو ما أضاف لي الكثير على المستوى الشخصي والعملي».

كما قال: «شرفت أيضًا بالعمل مع كوادر مصرية مخلصة من العاملين في وزارة الثقافة؛ بدأت بفريق عمل مركز الحرية للإبداع الذين قضيت معهم أكثر من أحد عشر عامًا، أظهروا فيها تفانيًا غير مسبوق، وأنجزوا خلالها نشاطًا ملحوظًا أكد على إخلاصهم لوطنهم ومهمتهم، فضلًا عن فريق العمل الرائع بصندوق التنمية الثقافية، وأيضًا كل العاملين بقطاع الفنون التشكيلية الذين أثبتوا قدرتهم على الإنجاز الفعال. وعلى مدار ثلاث سنوات ماضية أثبتوا قدرتهم ورغبتهم في إحداث التغيير، وأظهروا خلالها تفانيًا غير مسبوق سواء على المستوى الإداري أو المستوى الفني، كما كانوا على قدر المسؤولية في تعاملهم مع كل الصعوبات التي تطلبها الإصلاح الإداري وتطوير العمل بالقطاع».

واختتم قانوش بيانه قائلًا: «أيا كان تقييم أدائي في تلك الفترة، فإنني أشعر بفخر كبير بما قدمته، وباطمئنان كبير لسلامة النوايا. وأشهد الله أنني خلال تلك الفترة لم أتعمد إلا ما وقر في ضميري من صواب ما أفعل من واقع إيماني بالدور المنوط بي. ومن الغد أعود لممارسة مهنتي الأساسية أستاذًا لفن التصوير، وأتفرغ لتجربتي الفنية أملًا أن أستمر في خدمة الوطن. وأكرر شكري لكل من ساعدني خلال تلك الفترة، بالنصح أو النقد أو الاعتراض، فجميعهم كانوا نعم الداعم والسند».

قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك

بوابة الشروق 2026 - جميع الحقوق محفوظة