الأمطار تغرق آلاف الخيام في غزة.. ومصر تتدخل لإنقاذ الوضع

نشر في: الثلاثاء 13 يناير 2026 - 1:47 م

قال بشير جبر، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من مخيم النصيرات في غزة، إن المنخفضات الجوية التي تعصف بقطاع غزة زادت من سوء الأوضاع الإنسانية حيث غرقت آلاف الخيام بمياه الأمطار وتسببت هذه المياه بتلف مقتنيات المواطنين وفقدانهم للقدرة على استكمال حياتهم بشكل طبيعي.

وأضاف خلال رسالة على الهواء، أنه في هذه الأثناء برز دور اللجنة المصرية في قطاع غزة، والتي تحركت على الفور بتدخلات طارئة لإنقاذ العائلات التي غرقت بمياه الأمطار، وفتحت نقاطها في المحافظة الوسطى لتوزيع مساعداتها على المواطنين.

وأوضح أن اللجنة تواصل رغم الأجواء الماطرة والعاصفة في أكثر من 39 نقطة في المحافظة الوسطى ونحو 40 نقطة في أماكن أخرى بتوزيع الدقيق والملابس والاحتياجات المهمة إلى الغزيين.

وحذّرت مصادر صحية ومحلية في غزة من أوضاع مأساوية يواجهها النازحون في القطاع، مع دخول منخفض جوي قطبي شديد البرودة، حيث أصبحت نحو 127 ألف خيمة من أصل 135 ألفًا غير صالحة للإقامة، في ظل نقص حاد في الأغطية والفراش ووسائل التدفئة.

وأفاد مراسلو وكالة «وفا»، بأن النازحين يواجهون البرد القارس دون أغطية كافية أو فراش يحميهم من الأرض والرطوبة، لا سيما الأسر المقيمة في خيام مهترئة أو في مناطق نائية ومعزولة، حيث تتجاوز نسبة النقص في الأغطية ووسائل التدفئة 70% على مستوى القطاع، وترتفع إلى نسب أخطر في المناطق النائية.

وبحسب مصادر رسمية، استهدف الاحتلال بشكل متكرر مراكز الإيواء وتوزيع المساعدات، حيث تم قصف 303 مراكز إيواء و61 مركزًا لتوزيع الغذاء منذ بدء العدوان، ما جعل معظم الأسر النازحة بلا وسائل تدفئة وأغطية، واضطر الأطفال والنساء وكبار السن للنوم على الأرض داخل خيام لا تقي من الرياح أو المطر.

وأسفرت هذه الظروف، بحسب مصادر طبية عن استشهاد 21 نازحًا بسبب البرد الشديد، بينهم 18 طفلًا في مخيمات النزوح القسري، وسجلت عشرات آلاف الإصابات بأمراض تنفسية ومعدية، في ظل غياب التدفئة وتعطل القطاع الصحي بعد تدمير 38 مستشفى وتعطيل 96 مركز رعاية صحية، ما رفع احتمالات الوفاة بين الرضع وكبار السن والمرضى.

 

قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك

بوابة الشروق 2026 - جميع الحقوق محفوظة