فرنسا تستدعي السفير الإيراني احتجاجا على ما وصفته بـ«القمع الدموي» للاحتجاجات

نشر في: الثلاثاء 13 يناير 2026 - 11:40 م
باريس - (د ب أ)

أدان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، بشدة ما وصفه بـ"القمع الدموي" الذي تعرّضت له الاحتجاجات في إيران، واستدعى السفير الإيراني على هذه الخلفية.

وقال بارو، أمام البرلمان في باريس، مساء اليوم الثلاثاء، إن ما يجري في إيران هو "نداء من أجل الحرية" و"انتفاضة سلمية، تُقمع بأساليب لا يمكن احتمالها وغير إنسانية".

وأضاف وزير الخارجية الفرنسي: "لقد تم إطلاق الرصاص على متظاهرين من مسافة قريبة باستخدام بنادق هجومية، وتم حجب الإنترنت لتعزيز إخفاء حجم الفظائع، وتكدست مئات، وربما آلاف الجثث في الأكياس وفي المستشفيات — ضحايا ننعى ذكراهم مع العائلات الإيرانية المفجوعة، ونداءات استغاثة لا يمكننا أن نغضّ الطرف عنها".

وأكد بارو، أن فرنسا أدانت هذه "الممارسات القمعية" بأشد العبارات، ونددت بهذا "العنف الذي تمارسه الدولة بشكل أعمى ضد متظاهرين سلميين".

وقال الوزير الفرنسي: "لقد أبلغت هذه الإدانة إلى وزير الخارجية الإيراني، وسيُعاد إبلاغها مجددًا إلى السفير الإيراني في فرنسا، الذي استدعيته اليوم إلى وزارة الخارجية".

وأشار بارو، إلى أنه من المزمع فرض عقوبات أوروبية إضافية على حكّام إيران، مشددًا على أنه لا ينبغي أن يفلت من العقاب "أولئك الذين وجّهوا أسلحتهم نحو متظاهرين سلميين".

وأضاف أن فرنسا ستقف بكل قوة إلى جانب الشعب الإيراني في هذه اللحظة الحاسمة من تاريخ إيران.

وكانت الخارجية الألمانية، استدعت السفير الإيراني في برلين للإعراب عن احتجاج برلين على طريقة تعامل السلطات الإيرانية مع المتظاهرين، وكذلك فعلت وزارة الخارجية الدنماركية.

قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك

بوابة الشروق 2026 - جميع الحقوق محفوظة