قالت الدكتورة رانيا الجوهري، مدير أكاديمية «الرواد الرقميون»، إن المبادرة تهدف إلى تحويل الشباب المصري إلى «منافسين شرسين وأقوياء» في الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن المبادرة يعمل على كل المحاور الضرورية للشباب، بدءا من التمكين التقني وريادة الأعمال، وصولا إلى تنمية المهارات الشخصية والحياتية وإتقان اللغة الأجنبية للتعامل مع الأسواق الدولية.
وأوضحت خلال مقابلة تلفزيونية عبر فضائية «DMC» مساء الإثنين، أن الهدف تأهيل الشباب لشغل وظائف مرموقة تجلب دخلا قوميا كبيرا للدولة، مشددة أن «الشركات ستبحث عنه وليس هو من سيبحث عن الوظيفة».
وتحدثت عن شروط الالتحاق، موضحة أن الشرط الوحيد «التفرغ التام» خلال فترة المبادرة، نظرا لأن الإقامة تكون داخل كيان الأكاديمية العسكرية المصرية المشرف والرائع، مشيرة إلى تعلم الطلاب فيه أسلوب حياة متكامل يشمل النظام وإدارة الوقت، والعمل تحت ضغط وبروح الفريق، بجانب الإصرار والعزيمة للوصول إلى الهدف.
وأوضحت أن آلية التقديم عبر موقع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مشيرة إلى أن المتقدم يمر بعدة مراحل من الاختبارات، تبدأ باختبار اجتياز اللغة الإنجليزية، يليه اختبار في التخصص المختار، ثم اختبار ذكاء، وأخيرا المقابلة الشخصية لاختيار العناصر المناسبة.
ونوهت إلى اختيار 5 مسارات بعناية شديدة بناء على احتياجات السوق الدولي، تتمثل في الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، وتحليل البيانات الفنون الرقمية، والبنية التحتية والشبكات والأمن السيبراني، وهندسة البرمجيات.
وشهد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والفريق أشرف سالم زاهر مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، الأحد، مراسم توقيع عدد من مذكرات التفاهم مع 30 شركة عالمية ومحلية متخصصة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في إطار تنفيذ المبادرة الرئاسية «الرواد الرقميون»، كمنحة تدريبية مجانية يتم تنفيذها بالتعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والأكاديمية العسكرية المصرية، بهدف تأهيل وتدريب الشباب من مختلف المحافظات في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.