x قد يعجبك أيضا

وزير خارجية كوبا يرد على تهديدات ترامب: لن نخضع لابتزاز الولايات المتحدة

نشر في: الأحد 11 يناير 2026 - 4:49 م

رد وزير خارجية كوبا برونو رودريجيز بارييا، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي قال فيها إن كوبا عليها عقد صفقة مع واشنطن «قبل فوات الأوان».

وقال في منشور عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مساء الأحد، إن «كوبا لا تتلقى، ولم تتلقَ قط، أي تعويضات مادية مقابل الخدمات الأمنية التي تقدمها لأي دولة».

وذكر أن «كوبا - خلافًا للولايات المتحدة - لا توجد لديها حكومة تمارس أنشطة المرتزقة أو ابتزازًا أو إكراهًا عسكريًا ضد دول أخرى».

وأكد أن «كوبا يحق لها استيراد الوقود من الأسواق الأخرى، والتي تمارس حقها في تطوير علاقاتها التجارية، دون تدخل أو خضوع لإجراءات قسرية أحادية الجانب من الولايات المتحدة».

وأضاف: «لن نخضع لابتزاز الولايات المتحدة ولا لتهديداتها العسكرية، فواشنطن تتصرف كالمجرمين وتهدد السلم والأمن الدوليين».

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأحد، إن كوبا عليها عقد صفقة مع واشنطن «قبل فوات الأوان».

وأضاف في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «تروث سوشيال»، أن «كوبا عاشت لسنوات طويلة على كميات هائلة من النفط والأموال من فنزويلا، وقدمت في المقابل، خدمات أمنية لآخر (زعيمين) ديكتاتورين فنزويليين».

وأشار إلى أن «معظم هؤلاء الكوبيين لقوا حتفهم جراء الهجوم الأمريكي الأسبوع الماضي»، قائلًا إن «فنزويلا ليست بحاجة لحماية كوبا فلديها الحماية الأمريكية الآن».

وأكمل: «فنزويلا لديها الآن الولايات المتحدة الأمريكية، صاحبة أقوى جيش في العالم (بفارق شاسع!)، وسنحميها. لن يذهب أي نفط أو أموال من فنزويلا إلى كوبا بعد الآن، وأقترح بشدة أن يتوصلوا إلى اتفاق، قبل فوات الأوان».

وقالت الحكومة الكوبية الأحد الماضي، إن 32 من مواطنيها قتلوا خلال الهجوم الأمريكي على فنزويلا، واعتقلت فيه القوات الخاصة الأمريكية الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلتهما إلى نيويورك.

وأوضحت الحكومة الكوبية في بيان أن «العسكريين القتلى، وجميعهم أعضاء في القوات المسلحة الثورية أو وزارة الداخلية الكوبية، كانوا يقومون بمهمات في فنزويلا»، بناء على طلب من السلطات الفنزويلية. وأشار البيان إلى أن الكوبيين الـ32 قضوا في قتال مباشر مع المهاجمين أو نتيجة قصف.

وتتمتع كوبا وفنزويلا بعلاقات وثيقة منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، وفي العام 2002، دفعت محاولة انقلاب ضد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز كوبا إلى التدخل في الشئون العسكرية للبلاد لترسيخ سلطته.

وفنزويلا هي المورد الرئيس للنفط لكوبا، في حين أرسلت هافانا قوات عسكرية وشرطية إلى فنزويلا في السنوات الماضية، فضلا عن إرسال كوادر طبية.

قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك

بوابة الشروق 2026 - جميع الحقوق محفوظة