انطلقت اليوم فعاليات الملتقى الاقتصادي السوري – المصري، الذي ينظمه اتحادا غرف التجارة في البلدين، وذلك في فندق البوابات السبع بدمشق.
ويهدف الملتقى الاقتصادي السوري– المصري الذي تشارك فيه شخصيات رسمية ومؤسسات اقتصادية ورجال أعمال من البلدين إلى تعزيز التعاون التجاري والاستثماري، وإقامة مشاريع مشتركة.
وقال وزير الاقتصاد والصناعة السوري نضال الشعار، إن «التعاون الاقتصادي السوري-المصري هو تكامل طبيعي حيث يتشابهان في نمط الإنتاج والاستهلاك، وطبيعة الموارد البشرية، والدور المحوري الذي تؤديه الصناعة، والزراعة، والخدمات في البلدين».
وأوضح أن «تعزيز التعاون الاقتصادي بين دمشق والقاهرة لا يقتصر على تبادل السلع، بل يقوم على إقامة مشاريع مشتركة، والاستفادة من تشابه نمط الاستهلاك والذائقة السوقية، بما يرفع فرص النجاح والاستدامة».
من جهته، لفت رئيس اتحاد غرف التجارة في سوريا علاء العلي، إلى أن اللقاء، خطوة استراتيجية نحو إعادة البناء والتطور على مختلف الأصعدة، مضيفاً أن التعاون المشترك يمثل ركيزة قوة اقتصادية لسوريا ومصر في المرحلة المقبلة.
وأشار رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية أحمد الوكيل، إلى أن تعزيز العلاقات الاقتصادية مع سوريا «ضرورة ملحة عبر شراكة فاعلة بين القطاع الخاص في البلدين».