حذر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، من أن الجيش الأمريكي وإسرائيل سيصبحان "أهدافا مشروعة" إذا شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران كما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتعد تصريحات قاليباف الأولى من نوعها التي تدرج إسرائيل ضمن قائمة الأهداف المحتملة لأي ضربة إيرانية.
وأطلق قاليباف، المعروف بمواقفه المتشددة، هذا التهديد فيما اندفع نواب نحو منصة البرلمان الإيراني وهم يهتفون: "الموت لأمريكا"!
وبث التلفزيون الرسمي الإيراني جلسة البرلمان مباشرة، حيث ألقى قاليباف، السياسي المتشدد الذي سبق له الترشح للرئاسة، خطابا أشاد فيه بالشرطة وقوات الحرس الثوري الإيراني، ولا سيما قوات الباسيج المتطوعة، لـ "صمودها" خلال الاحتجاجات.
وقال قاليباف "يجب أن يعلم الشعب الإيراني أننا سنتعامل معهم بأشد الطرق، وسنعاقب كل من يتم اعتقاله".
ثم وجه قاليباف تهديدا مباشرا إلى إسرائيل، أو "الأراضي المحتلة" كما وصفها، وكذلك إلى الجيش الأمريكي، مشيرا إلى احتمال توجيه ضربة استباقية.
وأضاف قاليباف: "في حال وقوع هجوم على إيران، فإن كلا من الأراضي المحتلة وجميع المراكز والقواعد والسفن العسكرية الأمريكية في المنطقة ستصبح أهدافا مشروعة لنا. ونحن لا نعتبر أنفسنا مقيدين بالرد بعد وقوع الهجوم، بل سنتحرك بناء على أي مؤشرات موضوعية لوجود تهديد".
وشهدت الاحتجاجات الواسعة التي تتحدى نظام الحكم الديني في إيران تدفق المتظاهرين إلى شوارع العاصمة الإيرانية وثاني أكبر مدن البلاد حتى اليوم الأحد، متجاوزة بذلك أسبوعين من الاحتجاجات، فيما قال نشطاء إن أعمال العنف المصاحبة للتظاهرات أسفرت عن مقتل 116 شخصا على الأقل.
ورد الجيش الإسرائيلي لاحقا على التهديد قائلا: "سنكون مستعدين للرد بقوة إذا دعت الحاجة". وأضاف أنه "يراقب التطورات في إيران"، لكنه شدد على أن "الاحتجاجات شأن داخلي إيراني".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طمأن قبل ذلك بقليل المشاركين في الاحتجاجات الشعبية الواسعة والمتواصلة في إيران، مؤكدا دعمه لهم.
ونشر ترامب أمس على منصة "تروث سوشيال" أن "إيران تتطلع إلى الحرية، ربما أكثر من أي وقت مضى. والولايات المتحدة على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة".