قال الكاتب الصحفي اللبناني سعيد حريري، إن محكمة الجنايات في بيروت عقدت يوم 9 يناير الجاري جلسة علنية لمحاكمة الفنان اللبناني فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير وعدد من المتهمين في قضية محاولة اغتيال هلال حمود، المسئول في سرايا المقاومة، وسط ؤأمنية مشددة.
وأضاف "حريري" خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج "الصورة مع لميس الحديدي" على قناة النهار، أمس السبت، أن "شاكر" كرر خلال الجلسة إنكاره لأي دور عسكري، وأكد أنه لم يكن يتبع أي تنظيم مسلح، وأنه كان يمتلك مجموعة حماية شخصية صغيرة وتولاها ابن شقيقه بسبب تهديدات تعرض لها منزله، الذي قال إنه أصيب بأضرار كبيرة إثر احتراق منزله.
وتابع أن "شاكر" تقدم بشكاوى لجهات رسمية في حينه لكنها لم تُتابع بجدية، ما دفعه للحصول على حماية شخصية، مضيفًا أنه نفى أي معرفة شخصية بالمدعي هلال حمود، ونفى تهديده أو استخدامه مكبرات الصوت في مسجد بلال ابن رباح.
واستكمل أن أحد الشهود في الملف أفاد بأن "شاكر" كان نائمًا خلال وقوع حادث الاغتيال، مؤكدًا على أن الشيخ أحمد الأسير اعترف بتشكيل مجموعة مسلحة، لكنه نفى أي علاقة لفضل "شاكر" بتمويلها أو تسليحها، ونفى وجوده في مكان الحادث.
ولفت إلى أن المحكمة استمعت إلى إفادات المتهمين والشهود، وأن القضية لم تحسم بعد حيث قررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى السادس من فبراير المقبل لاستكمال المحاكمة والاستماع إلى شهادة هلال حمود.
وتطرق إلى وضع "شاكر" أمام المحكمة العسكرية، قائلاً إن هناك 4 قضايا صدرت فيها أحكام غيابية تتعلق بأحداث معركة عبرا، يصل مجموعها لعشرات السنين من الأشغال الشاقة، إلا أن تسليم "شاكر" نفسه رسميًا يجعل هذه الأحكام الغيابية تسقط قانونًا وتعاد محاكمته من الصفر أمام المحكمة العسكرية.
وأردف أن هناك معلومات متضاربة حول صحة "شاكر" حيث أكد البعض أنه يعاني من مرض السكري، بينما أكدت محاميته الدكتورة أماتا مبارك أنه بصحة جيدة، مشيرًا إلى صورة متداولة قائلاً عنها أنها مسربة ولا يعرفون مصدرها، تظهره داخل المحكمة أمام أفراد العسكر، مؤكدًا على أنها صورة حقيقية وفق مصادره، وتفنّد ما يروج عن وضع صحته.