نشرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الخميس، التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جرّاء العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وقالت في بيان عبر قناتها الرسمية بتطبيق «تلجرام»، إن إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية: شهيد جديد، و30 إصابة.
وأعلنت ارتفاع حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، إلى 1359 شهيدًا، و4571 إصابة، و831 شهيدًا انتشلت جثامينهم.
وأشارت إلى ارتفاع الإحصائية التراكمية للضحايا منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، إلى 73 ألفًا و670 شهيدًا، و174 ألفًا و682 إصابة.
وجددت التنويه أن «عددًا من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة».
واستشهد أربعة مواطنين فلسطينيين، اليوم الخميس، جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلًا في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة، فيما أصيب عدد آخر، وسط استمرار القصف وإطلاق النار في عدة مناطق بالقطاع.
وأفاد مراسل وكالة «شهاب»، نقلًا عن مصادر طبية، بأن أربعة شهداء وصلوا إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، عقب استهداف قوات الاحتلال منزلًا يعود لعائلة أحمد في مشروع بيت لاهيا.
وأضافت المصادر أن القصف أسفر كذلك عن إصابة عدد من المواطنين، في وقت لا تزال عمليات البحث جارية عن مفقودين يُعتقد أنهم عالقون تحت أنقاض المنزل المستهدف، في ظل صعوبة عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا.
وفي مدينة غزة، قصفت مدفعية الاحتلال مناطق شرق المدينة، بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية وإطلاق النار في المناطق الشرقية، ما أدى إلى حالة من الخوف والهلع بين المواطنين.
كما أطلقت الزوارق الحربية التابعة للاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة بشكل مكثف في عرض بحر مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق النار باتجاه المناطق الشرقية من محافظة وسط القطاع.
وأُصيب عدد من المواطنين، صباح اليوم الخميس، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار بكثافة تجاه مراكز الإيواء وخيام النازحين في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، في خرق جديد لوقف إطلاق النار.
وأفاد مراسل وكالة «شهاب» بأن آليات الاحتلال ومسيّراته أطلقت النار بشكل كثيف تجاه مراكز الإيواء وخيام النازحين في مخيم جباليا، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات بين المواطنين، وسط حالة من الخوف والهلع في صفوف النازحين، لا سيما الأطفال والنساء.
وتزامن إطلاق النار مع قصف مدفعي إسرائيلي استهدف المناطق الشرقية من مخيم جباليا، فيما حلّقت طائرات الاحتلال المروحية، بينها طائرات «أباتشي»، شمال شرقي قطاع غزة، وأطلقت نيرانها في المنطقة.
وقال مراسل «شهاب» إن إطلاق النار من الطيران المروحي تجدد شمال شرقي القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال تجاه المناطق الشرقية لمخيم جباليا، بينما واصلت المدفعية الإسرائيلية قصف الأطراف الشرقية للمخيم على فترات متقاربة.
وفي محيط ساحة الخلفاء بمخيم جباليا، شهدت المنطقة إطلاق نار من الطيران المروحي بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية، وسط تحليق منخفض للطيران المروحي، ما زاد من حالة التوتر والخطر المحدق بالسكان والنازحين في المنطقة.
وفي مدينة غزة، أفادت المصادر الميدانية بتعرض المناطق الشرقية لقصف مدفعي إسرائيلي، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الدبابات المتمركزة في المنطقة، في استمرار للتصعيد الميداني الذي تشهده عدة مناطق في القطاع.
وفي وسط قطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة في المناطق الشرقية لمخيم البريج، وسط تحليق للطيران الإسرائيلي في أجواء المنطقة، فيما لم ترد معلومات عن وقوع إصابات جراء الحادثة.
أما في جنوبي القطاع، فقد شهدت المناطق الشرقية لمدينة حمد، شمالي خان يونس، إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية، ما دفع السكان إلى الاحتماء داخل منازلهم ومراكز الإيواء، في ظل استمرار الانتهاكات الميدانية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار، عبر إطلاق النار والقصف المدفعي والتحليق العسكري في أجواء القطاع، بما يبقي سكان غزة أمام خطر متجدد رغم سريان التهدئة.
وتتوزع الخروقات، وفق المعطيات الميدانية، بين شمالي القطاع ووسطه وجنوبه، في مؤشر على اتساع نطاق التصعيد وعدم اقتصاره على منطقة جغرافية محددة، بينما يواصل النازحون الذين فقدوا منازلهم مواجهة ظروف إنسانية وأمنية بالغة القسوة داخل الخيام ومراكز الإيواء.