قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، إن بلاده مستعدة لمواصلة الهجمات الصاروخية "طالما كان ذلك ضروريا"، مؤكدا انتهاء المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة.
واستبعد عراقجي إجراء أي محادثات بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الحرب مع إيران ستنتهي "قريبا".
وأكد عراقجي لقناة "بي بي إس نيوز" الأمريكية: "نحن على استعداد لمواصلة الضربات الصاروخية ضدهم طالما كان ذلك ضروريا وكلما كان ذلك ضروريا".
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن المفاوضات مع الولايات المتحدة "لم تعد مطروحة" لدى طهران.
وكان عراقجي رفض، يوم الأحد، الدعوات إلى وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، مؤكدا أن بلاده ستواصل القتال.
وقال عراقجي في مقابلة شبكة "أن بي سي" الأمريكية: "نحن بحاجة إلى مواصلة القتال من أجل شعبنا وأمننا".
وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل "تقتلان شعبنا وتهاجمان المستشفيات والطلاب"، معتبراً أن الدعوات الجديدة لوقف إطلاق النار غير مقبولة.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات عسكرية على إيران، منذ صباح السبت الماضي، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد الإيراني علي خامنئي ومسئولون أمنيون كبار.
وترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات بدون طيار "درونز" باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية في دول المنطقة"، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارا بأعيان مدنية.
واندلعت الحرب على إيران رغم إحراز تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو الماضي، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.