قال الدكتور محمد عبدالعزيز، رئيس جامعة أسوان، إن انخفاض نسب نجاح طلاب الفرقة الأولى في كلية الطب بالجامعة هذا العام، ليس أمرًا طارئًا ولا استثنائيًا، رغم زيادة هذه القيمة نسبيًا.
وأشار خلال مداخلة هاتفية على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e»، مساء السبت، إلى صعوبة الدارسة الجامعية على طلاب الفرق الأولى بمختلف الكليات، نظرًا لاختلاف أسلوب التعلم بينها وبين الثانوية العامة، وكثافة المحتوى العلمي، واللوائح المطبقة في التقيمات، وغيرها.
وتابع:«دائما نرى انخفاضًا في نسب النجاح عامة أول سنة دراسية»، موضحًا أن نسبة نجاح طلاب كلية الطب في الجامعة، بلغت نحو 41%، منها 24% حققوا تقديرات بدءًا من مقبول فأعلى، ومضيفًا أن لائحة الكلية تنص على وجود دور ثان، وهو ما سيؤدي لرفع معدلات النجاح بها لتتراوح بعد انتهائه بين 50% و60%.
وفيما يتعلق بمقارنة نسب النجاح بكلية طب جامعة أسوان، بغيرها من جامعات الدلتا وشمال الصعيد، أكد عبد العزيز أنه لم يُجر هذه المقارنة، ومستدركًا أن نسب النجاح خلال العام الدراسي الأول بأغلب الكليات الطبية في الجامعات الحكومية تقدّر بنحو 50%.
ونوّه إلى بحث الجامعة لأسباب تدني نسب نجاح الطلاب خلال عامهم الدراسي الأول، عبر دراسة جميع المواد وتحليل نتائجها، ودراسة الأسباب وكيفية معالجتها للسنوات القادمة، مستشهدًا بإتاحة كلية الطب لنظام الدور الثاني، والذي يمنح الطلاب فرصة ثانة لتعديل نتائجهم ورفع نسب النجاح.
وأوضح عبدالعزيز أن فرق التنسيق محدود بين جميع كليات الطب الحكومية والذي لا يتجاوز 2%، بحيث لا يُمكن استخدامه كمعيار لتقييم مستوى الطلاب، مضيفًا أن هذه الكليات بدأت بتطبيق نظام اللائحة الموحدة على مستوى الجمهورية بدءًا من 2023.
وذكر أن هذه اللائحة تُوضح حدود المقرر الدراسي، ومخرجات التعلم المتوقعة بالنسبة للطلاب، لافتًا إلى صعوبة توحيد المناهج الدراسية، لتأثيره سلبًا على العملية التفاعلية بين الطلاب والأساتذة الجامعيين، ويُقلل الفكر والابتكار.