كشف الدكتور حسام عبد الغفار، مساعد وزير الصحة والمتحدث باسم الوزارة ، عن تفاصيل واقعة إغلاق وتشميع أحد المراكز الطبية بالشيخ زايد، والذي كانت تديره سيدة تنتحل صفة طبيبة.
وقال خلال تصريحات تلفزيونية عبر "Extra News" إن القضية بدأت من خلال "وحدات الرصد" بالوزارة والمعنية بمتابعة ما تسميه منظمة الصحة العالمية بـ "وباء المعلومات الصحية المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن الإدارة المركزية للعلاج الحر والتراخيص تتبعت الحالة بعد ملاحظة تقديمها لمعلومات لا تمت للعلوم الطبية بصلة، لافتا إلى التواصل مع المركز كمرضى وحجز موعد للكشف ودفع قيمة الكشف وضبط الواقعة في اللحظة المناسبة، بالتعاون مع جهات الاختصاص، وإغلاق المكان وإحالتها للنيابة العامة.
وحذر أن الواقعة تمثل خطرا داهما على صحة المواطنين، موضحا أن هؤلاء "الدجالين من أهل الجهل" لا يعملون سوى في "المناطق الرمادية" التي لم يحسم الطب فيها أمره بعد كالعقم غير المبرر أو التخسيس.
ولفت إلى أن هناك ما يقرب من 124 ألف منشأة طبية مرخصة في مصر منها 79 ألف عيادة خاصة 22 ألف معمل تحاليل و9936 عيادات تخصصية، و8199 مركزا طبيا، و4124 مركز أشعة، و1133 مستشفى خاصا.
وأشار إلى تنفيذ أكثر من 174 ألف جولة تفتيشية خلال 2025، أسفرت عن إصدار 12007 قرار غلق لمنشآت مخالفة، نُفذ منها حوالي 8500 قرار، بالإضافة إلى 28 ألف إنذار لتصحيح الأخطاء، إلى جانب الانتهاء من فحص نحو 8600 شكوى مقدمة.
ونوه أن الدراسات العالمية تشير إلى إحصائية "مفزعة" أن ما يقرب من 76% من المعلومات الطبية المنشورة على منصات مثل تيك توك "معلومات مضللة".
وأغلقت وزارة الصحة، مركزا متخصصا في استشارات التغذية بمدينة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، بعد رصد مخالفات جسيمة داخل المنشأة، وضبط خريجة حقوق تنتحل صفة طبيب وتمارس أعمال الكشف الطبي.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن فرق التفتيش تمكنت من ضبط القائمة على إدارة المركز، وتبين أنها حاصلة على ليسانس حقوق ومشطوبة من نقابة المحامين، وتمارس الكشف على المرضى داخل المنشأة.
وأشار إلى أن المتهمة كانت تستغل شهرتها عبر منصات التواصل الاجتماعي لنشر معلومات ونصائح طبية خطيرة ومضللة، لافتا إلى ضبط المنتحلة أثناء توقيع الكشف على إحدى السيدات مقابل 1500 جنيه.