دعت الصين إلى احترام الشئون الداخلية لإيران، معتبرة أن اختيار مجتبى خامنئي مرشدا جديدا، "شأن داخلي، وتم بالتوافق مع الدستور الإيراني".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوه جياكون إن الحكومة الصينية أحيطت علما بانتخابه، ودعا جميع الأطراف إلى العودة إلى المفاوضات لتجنب مزيد من التصعيد.
وأضاف: "هذا قرار اتخذه الجانب الإيراني وفقا لدستور البلاد".
وشدد المتحدث على أن الصين تعارض التدخل في الشئون الداخلية للدول تحت أي ذريعة، مؤكدا أن "سيادة إيران وسلامة أراضيها يجب أن تُحترم".
واختار مجلس خبراء القيادة في إيران مجتبى، مرشدا أعلى جديدا للبلاد، خلفا لوالده علي خامنئي، الذي اغتيل في الموجة الأولى من الضربات الأمريكية الإسرائيلية على مقره في طهران في 28 فبراير الماضي. كما أسفرت الضربة عن مقتل والدة مجتبي وزوجته ونجله.
من جهته، سارع الحرس الثوري الإيراني إلى إعلان مبايعة المرشد الأعلى الجديد وقال إنه "يدعم خيار مجلس خبراء القيادة المحترم ومستعد للطاعة الكاملة والتضحية بالذات".
كما تعهدت القوات المسلحة والشرطة الإيرانية بالولاء للمرشد الأعلى الجديد.
ولاحقا، أظهرت صور مشاهد ابتهاج في كل أنحاء إيران، مع تلويح إيرانيين بأعلام للبلاد وبهواتفهم المضاءة، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
وبرز اسم مجتبى خامنئي منذ سنوات بوصفه مرشحا محتملا لخلافة والده، رغم أنه لم يشغل أي منصب حكومي من قبل، ويُعرف بتمسكه الشديد بالسياسات التي انتهجها والده خلال فترة قيادته.
وفي عام 2019، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على مجتبى خامنئي، قائلة إنه يمثل المرشد "بصفة رسمية"رغم أنه لم ينتخب أو يعين في منصب حكومي، باستثناء عمله داخل مكتب والده.