قال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، إن المرحلة الحالية تستهدف استكمال ومتابعة وتسريع أعمال إحياء القاهرة التاريخية، مضيفًا أنه يمكن من خلال تعاون وتكامل جميع مؤسسات الدولة تحقيق الأثر المطلوب على أرض الواقع، في غضون شهور.
وأشار "رسلان" عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامية جومانا ماهر، على القناة الأولى، أمس الأحد، إلى أن المناطق المحيطة بمساجد آل البيت في قلب القاهرة التاريخية ضمن جهود التطوير، وكذلك ترميم المساجد ذاتها بعناية بالغة، مع متابعة واهتمام من الدولة، وافتتاح عدد من هذه المساجد بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأضاف أن أعمال التطوير شهدت خلال السنوات الماضية مرحلة أولى وثانية، مشيرًا إلى ما شهدته بحيرة عين الصيرة وميدان السيدة عائشة من تطوير.
ورأى أن مشروع إحياء القاهرة التاريخية، يقوم على فكرة التشبيك المؤسسي بين مختلف مؤسسات الدولة، باعتبارها إحدى سمات الجمهورية الجديدة.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، اجتمع مع الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، واللواء أمير سيد أحمد مُستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
وصرح السفير محمد الشناوي المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع جهود إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، حيث اِستعرض وزير الأوقاف الموقف التنفيذي لإعادة إحياء وترميم العديد من المساجد والأضرحة التاريخية، موضحًا أن ما يتم تنفيذه من جهود تمتد لتشهد فتح المزيد من المسارات السياحية المُتكاملة للربط بين العديد من المواقع والمعالم التاريخية والتراثية، مؤكدا أنه بالانتهاء من مُختلف ما يتم تنفيذه من أعمال تتعلق بإعادة إحياء المعالم التاريخية، سيصبح "قلب القاهرة" مزاراً مفتوحاً يستقطب المزيد من الحركة السياحية.