عاد رئيس سيراليون السابق إرنست باي كوروما، الذي اتُهم بالتخطيط للإطاحة بالحكومة، إلى البلاد قادما من نيجيريا بعد إسقاط التهم الجنائية الموجهة إليه.
ووصل كوروما / 72 عاما / إلى العاصمة فريتاون اليوم الأحد برفقة الرئيس النيجيري السابق أولوسيجون أوباسانجو، وكان في استقباله وزير الخارجية السيراليوني. وكانت الحكومة قد أوقفت الإجراءات الجنائية بحق الرئيس السابق في يوليو/تموز، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.
واتُهم كوروما بالخيانة العظمى ووُضع قيد الإقامة الجبرية عقب محاولة انقلاب في نوفمبر 2023، أسفرت عن مقتل 21 شخصا على الأقل، بينهم 14 جنديا، في اشتباكات مع مسلحين قالت الحكومة إن الرئيس السابق كان يدعمهم. وهاجم المهاجمون ثكنة عسكرية وسجنين، وتمكنوا من إطلاق سراح أكثر من 2200 سجين.
وكان الرئيس السابق، الذي حكم الدولة الواقعة في غرب أفريقيا من عام 2007 إلى 2018، قد حصل لاحقا على الإفراج بكفالة لأسباب صحية، وسُمح له بمغادرة البلاد إلى نيجيريا في يناير/كانون الثاني 2024.
وقال وزير الإعلام والتربية المدنية تشيرنور باه، في اتصال هاتفي: "نرحب بعودة الرئيس السابق إلى بلاده، ونتطلع إلى إسهاماته في التنمية الوطنية والسلام والتماسك الاجتماعي بصفته رجل دولة مخضرما".
وأضاف: "سيواصل الرئيس جوليوس مادا بيو بذل كل ما في وسعه لتعزيز السلام والوحدة في سيراليون".