أطلق متحف شرم الشيخ فعاليات الأمسية الثالثة من الموسم الثقافي الرمضاني "شارع وادي القمر"، وسط حضور وتفاعل كبير من زوار المتحف وأهالي مدينة شرم الشيخ في أجواء رمضانية مميزة؛ وذلك في إطار السعي إلى تعزيز دور المتحف كمركز ثقافي ومجتمعي، وفتح مساحاته للفعاليات التي تجمع بين التراث والفنون والأنشطة التفاعلية، بما يسهم في تقديم تجربة ثقافية مميزة لزوار المتحف خلال شهر رمضان.
يقول محمد حسنين، مدير المتحف، إن الأمسية الثالثة شهدت مشاركة واسعة من قِبل السائحين وأهالي المدينة وطلاب المدارس، وجرى تنفيذ فقرات الأمسية وسط أجواء ممتعة تعكس روحانيات شهر رمضان الكريم، ودمج العادات والثقافة بطريقة مشوقة نالت إعجاب الحضور، خاصةً الأجانب.
وأوضح مدير المتحف، في تصريح اليوم، أن فعاليات الأمسية تنوعت ما بين فنية واستعراضية وثقافية وتاريخية وترفيهية، كان لها بالغ الأثر في جذب جميع المشاركين من مختلف الفئات العمرية، مشيرا إلى أنه من أبرز هذه الفقرات مسابقة "دمسني" لعمل أحلى طبق فول، وشارك فيها عدد من الحضور بأطباق فول من إعدادهم، وجرى اختيار الطبق الفائز من خلال تذوق جماهيري وتصويت للحضور، إضافةً إلى إعداد خبز "الفراشيح البدوي" داخل الركن السيناوي ليكون الخبز المستخدم في تذوق أطباق الفول المشاركة، ما ساهم في إبراز الموروث الثقافي المحلي.
وأضاف أن الأمسية تضمنت إقامة ركن سيناوي داخل الخيمة الرمضانية لتقديم الشاي والقهوة السيناوية، إلى جانب تقديم مشروب الخروب الرمضاني كضيافة للحضور، في أجواء مستوحاة من تقاليد الضيافة المصرية خلال الشهر الكريم، مع الحرص على تقديم فقرة ذاكرة التلفزيون الرمضاني التي استعاد خلالها الحضور تترات من المسلسلات المصرية الشهيرة، إلى جانب تنظيم ألعاب من الشارع المصري، ومسابقات تفاعلية شارك فيها الأطفال والكبار.
وأكد أن الفقرة الفنية كانت إحدى أبرز محطات الأمسية، لكون الطلاب قدموا خلالها عرضا فنيا مميزا حظي بتفاعل واسع من الحضور الذين عبروا عن إعجابهم بالعرض من خلال التصفيق والمشاركة الحماسية مع الطلاب، ما أضفى أجواء من البهجة والحيوية على الأمسية.
وأشار إلى أن إدارة المتحف حرصت على إتاحة مساحة لهذه المشاركة الشبابية ضمن برنامج الفعالية، تأكيدا على أهمية دعم المواهب الطلابية، وإشراك المؤسسات التعليمية في الأنشطة الثقافية بالمتحف، موضحا أن الأمسية اختُتمت بظهور المسحراتي الذي جاب الساحة الخارجية للمتحف، في مشهد أعاد للأذهان أجواء رمضان التقليدية.