قالت محافظة القدس إن عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مخيم قلنديا شمال القدس، يأتي في إطار سياسة ممنهجة تستهدف المخيمات الفلسطينية وقضية اللاجئين، بالتزامن مع خطوات تستهدف تقويض دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".
وأضافت المحافظة في بيان لها اليوم الخميس، أن ما يجري في مخيم قلنديا يترافق مع تصعيد استعماري متسارع في المنطقة، ومحاولات لفرض وقائع جديدة على الأرض، مشيرة إلى السعي لافتتاح شارع (45) الاستيطاني وربطه بالنفق أسفل مطار القدس الدولي، بما يؤدي إلى تقطيع أوصال الجغرافيا الفلسطينية وعزل القدس عن محيطها في وسط الضفة الغربية، بحسب وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا".
وحذرت من أن هذه الإجراءات تهدف إلى توفير البيئة اللازمة لتمرير مشاريع استيطانية كبرى، وتغيير الطابع الديمغرافي والجغرافي للمنطقة، وفصل القدس عن امتدادها الفلسطيني شمالاً.
ودعت محافظة القدس إلى تحرك دولي عاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وحماية المخيمات الفلسطينية وقضية اللاجئين، باعتبارها جزءاً أساسياً من حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.