استشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون، مساء الأربعاء، بغارات إسرائيلية استهدفت تجمعا لمدنيين ومركبة تابعة للشرطة في شمالي وجنوبي قطاع غزة.
وقالت مصادر طبية في "مستشفى الأهلي العربي" للأناضول إن "3 فلسطينيين من عائلة كشكو استشهدوا وأصيب آخرون في استهداف إسرائيلي لمجموعة من المواطنين في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة".
وأضاف شهود للأناضول أن غارة إسرائيلية استهدفت مجموعة من عائلة كشكو قرب "مسجد صلاح الدين" في حي الزيتون أثناء محاولتهم نصب خيمة في المنطقة، دون مزيد من التفاصيل.
وفي جنوبي القطاع، استشهد ضابط فلسطيني وأصيب 15 شخصا، بغارة إسرائيلية استهدفت مركبة تابعة للشرطة في مدينة خان يونس.
وقالت وزارة الداخلية إن "العقيد نسيم سليمان الكلزاني من مرتبات جهاز الشرطة استشهد إثر قصف الاحتلال مركبة شرطية في مدينة خان يونس".
فيما أفاد شهود للأناضول بأن الغارة استهدفت مركبة أثناء مرورها في منطقة المواصي المكتظة بالنازحين، ما أسفر عن استشهاد أحد ركابها وإصابة عدد كبير من المارة.
وصباحا، أصيبت سيدة فلسطينية بطلق ناري أطلقه الجيش الإسرائيلي أثناء وجودها قرب خيام النازحين في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، وفق شهود عيان للأناضول.
وفي تطور متزامن، نسف جيش الاحتلال الإسرائيلي عدة مبان سكنية داخل "الخط الأصفر" شرقي مدينة غزة، وفق ذات المصدر.
و"الخط الأصفر" شريط وهمي يفصل بين المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقا، والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالوجود فيها غربا، ويمتد على نحو 59 بالمئة من المساحة الكلية لقطاع غزة.
كما أطلقت المدفعية الإسرائيلية قذائف باتجاه المناطق الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، عن استشهاد 837 فلسطينيا وإصابة 2381 آخرين، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة بغزة.
وجرى التوصل للاتفاق، عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية.