مع احتجاج المدافعين عن الحقوق المدنية، ينتهز المشرعون الجمهوريون في العديد من الولايات الجنوبية الأمريكية الفرصة التي أتاحها حكم المحكمة العليا الأمريكية لإعادة رسم دوائر الكونجرس قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر .
وسار المتظاهرون إلى مبنى الكابيتول في ولاية تينيسي اليوم الثلاثاء مع بدء جلسة تشريعية خاصة يمكن أن تقسم منطقة ذات أغلبية سوداء في ممفيس. وفي الوقت نفسه، في ألاباما، مضى المشرعون الجمهوريون قدما في خطة يمكن أن تقلب الانتخابات التمهيدية للكونجرس في الولاية. ودرس المسؤولون في ولاية كارولينا الجنوبية ما إذا كانوا سينضمون إلى حركة إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية.
ويضع المشرعون في لويزيانا أيضا خططا لإنشاء دوائر جديدة في مجلس النواب الأمريكي بعد أن ألغت المحكمة العليا الأسبوع الماضي الخريطة الحالية للولاية. وقال حكم المحكمة العليا إن لويزيانا اعتمدت بشكل كبير على العرق عند إنشاء دائرة ثانية ذات أغلبية سوداء في مجلس النواب أثناء محاولتها الامتثال لقانون حقوق التصويت. وغير الحكم بشكل كبير فهما قائما منذ عقود للقانون، مما أعطى الجمهوريين في مختلف الولايات أسبابا وجيهة لمحاولة إزالة الدوائر ذات الأغلبية السوداء التي انتخبت الديمقراطيين.
ويمكن أن يقلل هذا من تمثيل الأمريكيين السود والأقليات الأخرى في الكونجرس، مما يؤدي إلى عكس عقود من المكاسب في حقوق تصويت الأقليات.