x قد يعجبك أيضا

النفط يتجه لأكبر مكسب أسبوعي منذ 2022 مع تصاعد حرب إيران

نشر في: الجمعة 6 مارس 2026 - 1:18 م

تعطل الشحن عبر مضيق هرمز وارتفاع المخاطر يدفعان الأسعار للصعود
وزير الطاقة القطري: صادرات نفط الخليج قد تتوقف بعد أسابيع وسعر البرميل إلى 150 دولارا
صندوق النقد: مستعدون لدعم الاقتصادات المتضررة من صدمة النفط


حققت أسعار النفط أكبر مكاسب أسبوعية منذ عام 2022، بعدما أطلقت الحرب في الشرق الأوسط موجة اضطرابات عبر أسواق الطاقة، مع مواجهة المنتجين والمستوردين وشركات الشحن صعوبات في التعامل مع التداعيات.

وارتفع خام برنت بنسبة 18% الأسبوع الماضي، مع تجاوز الأسعار مستوى 85 دولارا للبرميل.

وعلى صعيد تعاملات اليوم الجمعة، زاد برنت في العقود الآجلة تسليم مايو بنسبة 0.1% لتصل إلى 85.47 دولار للبرميل، في حين تراجعت عقود خام غرب تكساس المستقبلية للتسليم في أبريل بنسبة 0.2% لتتداول بسعر 80.86 دولار للبرميل، لتبلغ مكاسب الخام الأميركي نحو 17% خلال الأسبوع المنقضي.

ومع عدم وجود أي بوادر على التهدئة في الحرب، أشار "جولدمان ساكس" إلى مخاطر سيناريوهات تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل حال استمرار تعطل الإمدادات. كما تتجه عقود الديزل المستقبلية لتحقيق مكاسب أسبوعية بأكثر من 40%، وتشير البنوك المركزية إلى قلقها من احتمال عودة التضخم إلى الارتفاع.

ومع اتساع الصراع وتقييد الإمدادات من الشرق الأوسط بسبب الحرب، رفعت السعودية سعر خامها الرئيسي للمشترين في آسيا لشهر أبريل بأكبر زيادة منذ أغسطس 2022. كما تعمل الرياض على تحويل ملايين البراميل إلى موانئها على البحر الأحمر لتجنب المرور عبر مضيق هرمز.

إلى ذلك، قال وزير الطاقة القطري، سعد شريدة الكعبي، إن المصدرين قد يضطرون إلى إيقاف الإنتاج خلال أسابيع وسط الحرب، وهو ما قد يدفع أسعار النفط إلى 150 دولارا للبرميل.

وأضاف الكعبي لصحيفة "فايننشال تايمز" أنه حتى لو انتهت الحرب فورا، فسيستغرق الأمر بالنسبة لقطر "أسابيع إلى أشهر" للعودة إلى دورة التسليم الطبيعية بعد ضربة بطائرة مسيّرة إيرانية استهدفت أكبر منشأة للغاز الطبيعي المسال لديها.

وفي سياق مواز، أعلن صندوق النقد الدولي استعداده لتقديم الدعم للدول التي تواجه مخاوف حيال ميزان المدفوعات، وسط حالة عدم اليقين الناتجة عن صراع الشرق الأوسط.

وقالت المديرة العامة للصندوق كريستالينا جورغييفا إنها تتوقع ارتفاع الطلب على البرامج التي يقدمها الصندوق، لا سيما مع تراجع المساعدات الخارجية. وأضافت في مقابلة مع "تلفزيون بلومبرج" أن نحو 50 دولة تعتمد بالفعل على الصندوق لتلبية احتياجاتها في ميزان المدفوعات.

قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك

بوابة الشروق 2026 - جميع الحقوق محفوظة