كشف الدكتور محمد عبدالمعطي سمرة، عميد المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة، أن 95% من مرضى الأورام يتلقون العلاج حاليًا على نفقة الدولة، مقابل 5% فقط على نفقتهم الشخصية، مقارنة بالفترة الماضية التي كانت تشهد علاج نحو 60% من المرضى على نفقة الدولة، مقابل 40% على نفقتهم الخاصة.
وأضاف سمرة، في تصريحات لـ«الشروق»، أن هذه النسبة تعكس حجم التوسع في إتاحة العلاج لمرضى الأورام وتخفيف الأعباء المالية عنهم، في ظل ارتفاع تكلفة بروتوكولات العلاج والأدوية والتدخلات الطبية المرتبطة بمختلف أنواع الأورام.
وأوضح عميد المعهد القومي للأورام أن المعهد يواصل تطوير منظومة تقديم الخدمة الطبية، سواء على مستوى التشخيص أو العلاج، من خلال العمل على رفع كفاءة الإمكانات الطبية والتجهيزات، وتحديث أساليب العلاج، بما يضمن تحسين جودة الرعاية المقدمة للمرضى وزيادة القدرة الاستيعابية للمعهد.
وأشار إلى أن تحسين تجربة المريض وتيسير حصوله على الخدمة العلاجية يأتيان ضمن أولويات المعهد، بالتوازي مع استمرار تطوير البنية التحتية والتوسع في الخدمات الطبية، بما يتناسب مع الزيادة في أعداد المترددين واحتياجات مرضى الأورام، ويدعم دور المعهد باعتباره أحد المؤسسات الطبية المتخصصة التابعة لجامعة القاهرة.