التوتر يغزو حياتك.. نصائح للعلاج أبرزها الإكثار من الفواكه وتقليل العزلة والأخبار

نشر في: الخميس 5 نوفمبر 2026 - 12:42 م
آخر تحديث: الخميس 5 نوفمبر 2026 - 12:43 م
أدهم السيد

يمارس عقل الإنسان سلوك التوتر كوسيلة دفاعية للتصرف عند مواجهة مشكلة بشكل طبيعي، لكن استمرار التوتر لكثرة الضغوطات يسبب مشكلات نفسية وجسدية، بداية من الصداع وقلة النوم؛ لتزداد بسيطرة مشاعر الخوف والاكتئاب والغضب، مع قلة التركيز وضعف الشغف.

وتسرد «الشروق» عادات وتمارين بسيطة تساعد على تقليل التوتر واستعادة الشغف، وذلك وفقًا لمواقع: «هيئة الصحة البريطانية، والمركز الأمريكي للسيطرة على الأوبئة، ومايو كلينك».

النوم والغذاء

يعمل النوم كوسيلة شحن للدماغ، إذ يقلل هرمون الكورتيزول المسئول عن التوتر، ويزيد كفاءة عمل المخ للتحكم في المهمات المعقدة التي تسبب الضغط النفسي، وفي ذلك يحتاج الإنسان البالغ إلى 7 ساعات من النوم يوميًا، ولتجنب تأثير التوتر على النوم، يُفضل تحديد موعد ثابت لدخول الفراش وتجنب مسببات القلق لساعتين قبل الموعد، مثل التلفاز والهاتف وشرب المنبهات.

ويُنصح بزيادة بعض الأكلات الصحية مثل الفواكه والخضروات لغناها بمضادات الأكسدة المعالجة لالتهابات الجسم، بجانب وفرة الفيتامينات اللازمة لتحسين الصحة.

الأخبار والمهمات المعقدة.. كيفية تجنب الأسباب

وتوجد أسباب مشتركة بين أغلب حالات التوتر، مثل التفاعل مع أحداث خارجية مثيرة للغضب أو الحزن، ويكثر ذلك في وسائل التواصل الاجتماعي أو عند مشاهدة الأخبار؛ لذا يُفضل تقليل الاحتكاك بتلك المصادر دون الاستغناء عن متابعة أحوال المجتمع.

وتعتبر المهمات اليومية المتراكمة والمعقدة مصدرًا للضغط النفسي والتوتر؛ لذا يُنصح بإعداد قائمة مهمات تحدد الأولوية للأشياء المهمة والممكن تنفيذها، إذ يساعد النجاح في إنجاز نسبة من المهمات على الشعور بالراحة وانخفاض الضغط.

ويفضل الاستعانة بعبارة «لا» عند وجود صعوبة في تنفيذ أي من مطالب الآخرين، منعًا لتراكم المهمات، ثم الفشل في بعضها والشعور بالإحباط.

الضحك والرياضة والهوايات

وتوجد وسائل لنسيان التوتر، منها كثرة الضحك الذي يؤثر على استجابة الإنسان لشعور السعادة، ما يجعل سماع النكات وتبادل الطرائف مع الآخرين حلًا يقلل التوتر.

وتساعد ممارسة الرياضة في تشتيت الذهن عن أسباب التوتر، بجانب تسهيل إفراز الجسم لكيماويات عصبية تزيد السعادة مثل الأندورفين، وفي ذلك لا يلزم ممارسة رياضة شاقة، وإنما تكفي بعض أعمال المنزل والاعتناء بالحديقة أو المشي وركوب الدراجة لإحداث تغيير.

وتعمل ممارسة الهوايات، خاصة عند تعلم شيء جديد، على إشغال الذهن عن التوتر ووضع تحديات ممتعة لإنجازها تزيد الشعور بالرضا والثقة بالنفس.

عادات سيئة تزيد التوتر

يميل كثيرون للعزلة عند الإصابة بالتوتر نتيجة لسوء المزاج، ولكن ذلك يفقد الشخص ميزة التحدث مع الأقارب والأصدقاء الذين يمثلون سببًا للانشغال عن التوتر ومصدرًا للدعم وتقديم النصائح، لذلك يُفضل اختيار أشخاص مقربين من أهل الثقة لكثرة التحدث معهم.

ويعتبر الإكثار من شرب الكافيين أو التدخين أو الإفراط في الأكل من العادات السيئة التي تسكن التوتر لفترة قليلة، ثم تساهم في زيادته على المدى الطويل، مع تأثير شرب الكافيين على صعوبة النوم الذي يعتبر ضروريًا للسيطرة على التوتر.

تمارين التنفس وتذكر النعمة

ويوجد تمرينان أساسيان للسيطرة على التوتر، أولهما تذكر النعمة، إذ يزيد ذلك التذكر من رفع المعنويات والشعور بالسعادة، وفي ذلك يستحضر الشخص في وقت مخصص كل يوم أهم الإنجازات والمميزات التي يملكها والمصاعب التي استطاع تخطيها.

لكن تمرين التنفس يساعد على الاسترخاء، ويتم بوضعية الجلوس أو الوقوف أو النوم، بشرط الاسترخاء الكامل للجسم، ثم أخذ شهيق عميق من الأنف لمدة 5 ثوانٍ، وإطلاق الزفير من الفم لمدة 5 ثوانٍ أخرى، والتدرب حتى يسهل استغراق تلك الثواني في كل شهيق أو زفير، والاستمرار بالتمرين لعدة دقائق والمواظبة عليه بشكل يومي.

قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك

بوابة الشروق 2026 - جميع الحقوق محفوظة