جددت المتحدثة السابقة باسم الرئاسة الأوكرانية يوليا ميندل، الأربعاء، انتقاداتها للرئيس فولوديمير زيلينسكي، قائلة خلال فعالية نظمها حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف، إن على أوكرانيا تبني موقف محايد والسعي إلى إبرام اتفاق سلام مع روسيا.
وقالت ميندل، التي أصبحت من أبرز منتقدي زيلينسكي، إن تحقيق السلام مستحيل في ظل قيادته، وإنها لا تعتقد أنه يريد ذلك. وأضافت أن أوكرانيا وصلت إلى مرحلة بات فيها حتى اتفاق السلام السيئ أفضل من استمرار الحرب لفترة طويلة، لأنه سيمنح البلاد على الأقل فرصة للبقاء دولة مستقلة.
وقال تينو كروبالا، الرئيس المشارك لحزب البديل من أجل ألمانيا، إن مسؤولية روسيا عن بدء الحرب ليست موضع خلاف، لكن على كل من يسعى إلى إنهائها التحدث مع جميع الأطراف. وأضاف أن على المستشار الألماني فريدريش ميرتس رفع سماعة الهاتف والتحدث إلى موسكو.
وكان الحزب دعا أيضا السفير الأوكراني لدى ألمانيا، أوليكسي ماكييف، إلى الفعالية التي حملت عنوان "سويسرا الشرق- رؤية من أجل أوكرانيا تنعم بالسلام"، لكنه رفض الدعوة، وكتب على منصة إكس أن أوكرانيا لن تتخذ موقفا محايدا إزاء جرائم الحرب، ولن تبقى بلا دفاع.
وجاءت الفعالية بعد أيام من نشر نواب حزب البديل من أجل ألمانيا المعنيين بالسياسة الخارجية ورقة تدعو إلى بقاء أوكرانيا محايدة وخارج كل من حلف شمال الناتو والاتحاد الأوروبي.
واتهم جهاز الأمن الأوكراني ميندل بالخيانة، زاعما أنها شاركت في "أنشطة إعلامية وتخريبية ضد أوكرانيا". وقال الجهاز إن تصريحاتها تهدف إلى تقويض الدعم الدولي لأوكرانيا وتصوير قيادتها على أنها عقبة أمام السلام.
وعملت ميندل صحفية، بما في ذلك لدى صحيفة نيويورك تايمز، قبل أن تتولى منصب المتحدثة باسم زيلينسكي بين عامي 2019 و2021. ووجهت مرارا اتهامات إليه وإلى دائرته المقربة بإطالة أمد الحرب لتحقيق مكاسب شخصية.