تستعد جماعات معارضة كردية إيرانية متمركزة في شمال العراق لعملية عسكرية محتملة عبر الحدود في إيران، وطلبت الولايات المتحدة من الأكراد العراقيين دعمهم، حسبما قال مسئولون أكراد لوكالة أسوشيتد برس (أ ب).
وينظر إلى الجماعات الكردية على نطاق واسع على أنها الجزء الأكثر تنظيما في المعارضة الإيرانية المنقسمة، ويعتقد أن لديها آلاف المقاتلين المدربين.
ويمكن أن يشكل دخولهم في الحرب تحديا كبيرا للسلطات المحاصرة في طهران ويمكن أن يؤدي أيضا إلى المخاطرة بجر العراق إلى الصراع.
وقال خليل نادري، المسئول في حزب الحرية الكردستاني، المتمركز في المنطقة الكردية شبه المستقلة بشمال العراق، اليوم الأربعاء، إن بعض قواتهم انتقلت إلى مناطق قريبة من الحدود الإيرانية في محافظة السليمانية وتنتظر على أهبة الاستعداد.
وأضاف أن قادة الجماعة المعارضة الكردية تلقوا اتصالات من مسئولين أمريكيين بشأن عملية محتملة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.