زار الدكتور محمود الفولي، وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، صباح اليوم الأحد، مدرسة إهناسيا الثانوية بنات صاحبة واقعة "كيس الفول".
والتقى وكيل الوزارة، الطالبة صاحبة الواقعة ووالدها، وأجرى معها حوارًا استمع فيه إلى طموحاتها، إذ عبّرت عن سعادتها بهذا اللقاء، مؤكدة أمنيتها في أن تصبح ضابطًا في المستقبل.
فيما أعرب وكيل الوزارة، عن تمنياته لها بدوام التوفيق والنجاح وتحقيق أحلامها.
كما عبّر والد الطالبة عن بالغ سعادته بهذا اللقاء، مثمنًا هذا الاهتمام والدعم المعنوي لكريمته الطالبة.
وأجرى وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، حوارا مفتوحا مع طالبات مدرسة إهناسيا بنات، استمع خلاله إلى آرائهن ومقترحاتهن، مؤكدًا أن جميع القيادات التعليمية تعمل من أجل مصلحة الطلاب والطالبات، وتهيئة بيئة تعليمية آمنة وداعمة تساعدهم على التفوق والنجاح.
وشدد وكيل الوزارة، على أن الطالبات هن محور العملية التعليمية، وأن دعمهن نفسيا وتعليميا يأتي في مقدمة الأولويات، مشيرا إلى أن كرامة الطالب خط أحمر لا يمكن المساس به تحت أي ظرف.
وشهد الدكتور محمود الفولي طابور الصباح بالمدرسة، بحضور ناصر أبو بكر، مدير إدارة إهناسيا التعليمية، وأعضاء هيئة التدريس، حيث تابع انتظام اليوم الدراسي والتزام الطالبات بالحضور.
وتفقد وكيل الوزارة، عددا من الفصول الدراسية، للاطمئنان على سير العملية التعليمية، ومتابعة أداء الطالبات لامتحان شهر أبريل، مؤكدًا ضرورة توفير الأجواء المناسبة للطالبات داخل اللجان، بما يضمن أداءهن للامتحانات في هدوء وانتظام.
وأشاد وكيل الوزارة، بمستوى الانضباط داخل المدرسة، مؤكدًا استمرار المتابعة الميدانية لكافة المدارس، والعمل على تذليل أي معوقات، بما يحقق جودة العملية التعليمية ويخدم مصلحة الطلاب والطالبات.
ونفى وكيل وزارة التعليم ببني سويف، ما نشر حول توجيه بتحريز "الفول والخبز" عقب العثور عليه بحوزة طالبة، قائلا: "والله ما حدث، الكلام كان في إطار التوعية الصحية لتناول الأغذية".
وأضاف وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، أن ما حدث كان أثناء الدخول في أحد فصول الصف الأول الثانوي في مدرسة إهناسيا الثانوية بنات بإدارة إهناسيا التعليمية، نصًا: "كان الحديث عن حملة توعوية عن الأغذية ضد الأطعمة التي تسبب العديد من الأمراض المزمنة والعياذ بالله، وتسبب أمراضًا أكثر خطورة مثل السرطان، مثل الإندومي والشيبسي والبيبسي، وأثناء الكلام حذرت الطالبات قائلًا لهن: لازم ناكل طعامًا صحيًا، وخاصة لو الطعام ده من البيت، أما اللي في الشارع فلا تضمن الملوثات منه".
وتابع قائلًا: "ده كان كل كلامي، والله معرفش حد من الزملاء ربنا يجازيه خير أخذ الكلام ووصله لحد صاغه بشكل غير معلوم، وأنا كنت بحذر بناتي، وأنا دلوقتي لسه راجع من المستشفى التخصصي ببني سويف لوجود 3 طالبات من المرحلة الإعدادية محجوزات في المستشفى لأنهم أكلوا إندومي غير صالح للأسف الشديد، منهن طالبتان خرجتا من المستشفى، والثالثة محجوزة للصبح لوجودها تحت الملاحظة، ربنا يعافي جميع البنات".
وأضاف: "أولادنا هم ثروتنا الحقيقية، ولا بد من الحفاظ عليهم، ولازم نوعي أولادنا، ومش عارف ليه الناس حورت الكلام وقالت فيه كلام غير ذلك، ولكن الله المستعان".
واختتم وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف كلامه قائلًا: "هل يعقل هذا الكلام؟ ولم يحدث أنني تنمرت على الطالبة، ومن الذي حرز كيس الفول ورغيفين، وأين الحرز؟ والله لم يحدث ما تناوله الزميل الفاضل على صفحته، ولا أعلم من أين جاء بهذا".
يذكر أن واقعة «كيس فول» أثارت داخل إحدى المدارس بمركز إهناسيا بمحافظة بني سويف حالة من الجدل والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول تفاصيل واقعة تخص طالبة من أسرة بسيطة تعرضت لموقف محرج داخل المدرسة بسبب وجبتها اليومية.