أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا «أفريكوم»، اليوم الأحد، عن فقدان جنديين أمريكيين في مناورات الأسد الإفريقي بالمغرب.
وقالت في بيان عبر موقعها الرسمي، إن اثنين من أفراد الخدمة الأمريكية المشاركين في مناورات «الأسد الإفريقي» فُقدا أمس السبت، بالقرب من منطقة تدريب كاب درعة القريبة من مدينة طانطان المغربية.
وذكرت أن القوات الأمريكية والمغربية، وغيرها من القوات المشاركة في المناورات، بدأت على الفور عمليات بحث وإنقاذ منسقة، بمشاركة القوات البرية والجوية والبحرية.
وأشارت إلى أن الحادث لا يزال قيد التحقيق، وأن البحث مازال جاريًا عن الجنديين المفقودين.
وانطلقت الدورة 22 من مناورات «الأسد الإفريقي»، الاثنين الماضي، بمشاركة 41 دولة بينها الولايات المتحدة، في حدث يُعد الأكبر من نوعه في القارة الإفريقية.
واحتضنت مدينة أكادير وسط المغرب حفل الإعلان عن الانطلاق الرسمي لهذا التمرين المشترك المتعدد الجنسيات، بحضور ممثلين عن البلدان المشاركة.
وأشرف على مراسم الافتتاح اللواء محمد بن لوني، رئيس أركان المنطقة الجنوبية، والعميد دانيال سيدرمان، نائب قائد القيادة الأمريكية لجنوب أوروبا وإفريقيا (SETAF-AF).
ويستمر التمرين حتى 8 مايو المقبل، ويُعد ثمرة تعاون مشترك بين القوات المسلحة الملكية المغربية ونظيرتها الأمريكية.
ويشارك في هذه المناورات أكثر من 5,600 عنصر من القوات المسلحة يمثلون حوالي 41 دولة من بينها الولايات المتحدة، إلى جانب القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة الأمريكية. ويجمع التمرين أفرادا من القوات النظامية والاحتياط والحرس الوطني من مختلف الدول المشاركة، في إطار ما يعرف بتكامل «القوة الكاملة».
وتتميز الدورة الحالية بالتوسع نحو مجالات حديثة ومتطورة، لا سيما الفضاء الخارجي، والحرب الكهرومغناطيسية، والفضاء السيبراني، مع إدماج «الأنظمة الجوية غير المأهولة» (الدرونز) في تخطيط وتنفيذ العمليات.