عبّرت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، اليوم الاثنين، عن ترحيبها بإعادة فتح معبر رفح، مما سيتيح للأفراد الفلسطينيين العبور في كلا الاتجاهين، لكنها أكدت على ضرورة بذل المزيد من الجهود.
وقالت في تدوينة عبر منصة «إكس»: «أرحب بإعادة فتح معبر رفح أمام الأفراد للعبور في كلا الاتجاهين، ما يتيح لبعض المحتاجين بشدة للرعاية الطبية الوصول إلى مصر. لكن لا يزال هناك الكثير مما يجب فعله».
وشددت على أهمية تدفق المساعدات إلى غزة، وتخفيف القيود المفروضة على الإمدادات الأساسية، والسماح للعاملين في مجال الإغاثة مواصلة عملهم، وذلك وفقًا لما نشرته وكالة «رويترز».
وأعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزة فتح معبر رفح وبدء التشغيل التجريبي له في الاتجاهين، في خطوة تعد محطة مهمة ضمن الجهود الرامية إلى تنظيم حركة التنقل والتخفيف من الأعباء الإنسانية عن أهالي قطاع غزة، وبما ينسجم مع مسئوليات اللجنة في إدارة وتنظيم شئون العبور.
وأوضحت اللجنة، في بيان مساء الاثنين، أن تشغيل المعبر يأتي عقب استكمال الترتيبات التشغيلية والتنظيمية اللازمة، بما يضمن حركة عبور منظمة وآمنة، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة والأمن والنظام وصون كرامة المواطنين من القادمين والمغادرين، ومن المتوقع أن يوفر فتح المعبر منفذا حيويا للحالات الإنسانية، لا سيما أصحاب التحويلات الطبية من المرضى والجرحى لتلقي العلاج في الخارج، إضافة إلى الطلبة ولم شمل العائلات وسائر الفئات ذات الاحتياجات الإنسانية.
وقال رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، الدكتور علي شعث: «هذه الخطوة ليست مجرد إجراء إداري وإنما تمثل بداية لمسار طويل يعيد وصل ما انقطع، ويفتح نافذة أمل حقيقية لأبناء شعبنا في قطاع غزة»، مشيراً إلى أن تشغيل المعبر يجسد إنجازا تعاونيا بمشاركة الشركاء الملتزمين بتيسير حركة العبور، باعتبارها عنصرا أساسيا ضمن الخطة ذات النقاط العشرين التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأضاف: «نعمل بكل جهد وإصرار وبالتعاون مع الوسطاء والسلطة الوطنية الفلسطينية ومجلس السلام بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أجل أن تكون هذه الخطوة مدخلا لترتيب أوسع من الاستقرار واستعادة الخدمات الأساسية والتمهيد لمسار الإغاثة والتعافي والإعمار».
وأكد شعث أنه سيتم الإعلان عن آليات التسجيل ومعايير الأولويات ومواعيد السفر عبر القنوات الرسمية المعتمدة، وذلك حرصاً على الشفافية والتنظيم وضمان تكافؤ الفرص بين المواطنين.
كما ثمن الدور الاستثنائي والمسئول الذي اضطلعت به جمهورية مصر العربية قيادة وشعبا، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، في فتح معبر رفح في الاتجاهين، مقدما كذلك الشكر للوسطاء الذين أسهموا في إنجاز هذا المسار.