أفادت هيئة البث العبرية «كان»، مساء الأحد، بأن مسيرة إيرانية أصابت شقة يسكنها إسرائيليون في أبو ظبي.
وقالت في تقرير عبر موقعها الرسمي، إن الشقة تقع بالقرب من أحد مراكز البعثة الإسرائيلية في المدينة الإماراتية.
وأشارت إلى إصابة امرأة وطفل، بجروح طفيفة جراء الحادث، لافتة إلى أن «إسرائيل تشعر بالقلق إزاء طبيعة الهجوم الذي وقع على الأراضي الإماراتية».
وفي وقت سابق، قال مكتب أبو ظبي الإعلامي، إن الجهات المختصة تتعامل مع حادثة سقوط شظايا طائرة مسيرة؛ نتيجة اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية على واجهة أحد مباني أبراج الاتحاد، حيث أسفر الحادث عن إصابات بسيطة لامرأة وطفلها، وأضرار مادية بسيطة.
وأوضح في بيان، صباح الأحد، أن الأصوات المسموعة في الإمارة نتيجة عمليات الاعتراض الناجحة، مهيبًا بالجمهور عدم تداول الشائعات والبيانات المغلوطة، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، مؤكدًا أنه سيتم نشر المستجدات فور ورودها.
من جانبها، أفادت وزارة الدفاع الإماراتية، بأن «القوات الجوية والدفاع الجوي لدولة الإمارات العربية المتحدة تمكنت في صباح اليوم الثاني للهجوم الإيراني من تدمير 20 صاروخاً باليستيًا، وإسقاط 8 صواريخ في البحر، وتدمير عدد 2 صاروخ جوال و311 طائرة مسيّرة، في حين أصابت 21 طائرة مسيرة أهداف مدنية، مؤكدةً قدرة القوات الجوية والدفاع الجوي الإماراتية على التعامل مع مختلف التهديدات».
وأشارت الوزارة في بيان، مساء الأحد، إلى رصد 165 صاروخاً باليستياً تم إطلاقه من إيران باتجاه الإمارات، منذ بدء الهجوم الإيراني بتاريخ 2026/02/28، مشيرة إلى تدمير 152 صاروخاً، وسقوط 13 منها في مياه البحر.
ولفتت إلى «رصد عدد 2 صاروخ جوال وتدميرهما، ورصد عدد 541 طائرة مسيرة إيرانية، تم اعتراض وتدمير 506 منها، فيما وقعت 35 منها داخل أراضي الدولة».
ونوهت أن الطائرات المسيرة الإيرانية تسببت بأضرار مادية، وأسفرت عن 3 حالات وفاة من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية، و58 حالة إصابة بسيطة من الجنسيات: الإماراتية، والمصرية، والإثيوبية، والفلبينية، والباكستانية، والإيرانية، والهندية، والبنغلادشية، والسريلانكية، والأذربيجانية، واليمنية، والأوغندية، والإريترية، واللبنانية، والأفغانية.