x قد يعجبك أيضا

إسرائيل تجر المنطقة للخراب

الجمعة 6 مارس 2026 - 5:50 م

• الدور الآن على إيران وبعده على باكستان خاصة بعد التحالف الإسرائيلى الهندى القوى الذى لم يلقَ ردًا حتى تجاريا واقتصاديا من العرب والمسلمين، وبعدها سيكون الدور على تركيا، ثم على مصر والخليج، علينا جميعًا أن نستنكر بقلوبنا ومشاعرنا وألسنتنا العدوان الإسرائيلى الأمريكى على إيران ونحذر ممن يفرحون بذلك، فهم لم يقرأوا التاريخ ولم يعرفوا قيمة «أكلت يوم أكل الثور الأبيض».
• نتفق أو نختلف مع الشيعة لكنهم مسلمون وفى خندق الكفاح الفلسطينى ونحن وهم على أرضية الحفاظ على أرض فلسطين لشعبها العربى وضد الاحتلال الإسرائيلى، وإيران حائط صد للأطماع الإسرائيلية سواءً اتفقت معها عقائديا وسياسيًا أم اختلفت، والصهيونية عدو مشترك للعرب والمسلمين قديمًا وحديثًا، وأطماعهم يعرفها الصغير قبل الكبير.
• ضرب إيران للدول الخليجية خطأ استراتيجى وتكرار لتجارب تاريخية فاشلة، ومعظم الأهداف التى ضربت فى بلاد الخليج هى منشآت حيوية. وهذا خطأ فى التقدير لأن معظم البلاد العربية أعلنت من قبل أنها ضد أى ضربة أمريكية إسرائيلية لإيران، وكان فى مقدور إيران ضرب حاملات الطائرات الأمريكية أو المصالح الإسرائيلية أو ما شابه ذلك.
• كان على إيران أن تكسب بلاد الخليج لصفها؛ حيث لم تبدأ كل دول الخليج يومًا بالعدوان، وإيران دومًا كانت هى البادئة بالعدوان والاستفزاز.
• سقوط إيران يعنى فى المقام الأول سيادة إسرائيل الكاملة على المنطقة، وتعنى أيضًا أن نتنياهو سيكون سيدًا لمنطقة الشرق الأوسط بلا منازع.
• ما تفعله إسرائيل وأمريكا هو فلسفة تدمير البلاد الإسلامية بالتقسيط بدءًا من العراق وأفغانستان، وللأسف ساهمت إيران بدور كبير فى تدمير أفغانستان والعراق وأعانت أمريكا على ذلك.
• اليوم يأتى الدور على إيران والبقية تأتى، سياسة التدمير بالتقسيط حدثت أيام الحروب الصليبية وأيام التتار.
• لا ينبغى أن تتغلب علينا روح الثأر من إيران ونغفل عن مآلات هزيمتها وإلحاقها بالمحور الإسرائيلى الأمريكى.
• الصراع بين المشروع الأمريكى والإيرانى سيدفع العرب ثمنه وفلسطين أيضًا حينما يصبح نتنياهو ملكًا على الشرق الأوسط.
• الحملة على إيران هى جزء من مخطط صهيونى كامل لمنطقة الشرق الأوسط يهدف إلى زعامة إسرائيل للمنطقة وسيادتها عليها، وليس نصرة للعرب وانتقامًا لهم من إيران، العرب ليسوا فى المعادلة على الإطلاق ولا يحسب لهم حساب فى كل هذه المعارك فهم الضحايا سواء انتصرت إيران أم هزمت.
• لم يستفد النظام الإيرانى من درس الاختراق الاستخباراتى الهائل الذى وقع مع قادته فى الحرب الأولى ولا من الاختراق الاستخباراتى الهائل لحزب الله، وقد وصل الاختراق إلى قمة الهرم القيادى فى حزب الله وفى إيران مستعينًا بالجواسيس والتقنيات الحديثة لتتكرر المأساة ويقتل كبار القادة بما فيهم المرشد نفسه وهو أرفع شخصية قيادية إيرانية.
• هذه الاختراقات درس لكل الدول التى تكرهها أو حتى تحبها إسرائيل فهى لا تترك أى دولة دون محاولة اختراق لتكون جاهزة لليوم الموعود، وقد شرحت من قبل أسباب زيادة الاختراق فى الإمبراطوريات العقائدية والأيدلوجية.
• أمريكا خدعت إيران مرتين فى المفاوضات الأولى والثانية، وفى المرتين قامت باغتيال كبار قادتها فى ضربات مفاجئة.
• لا يظن أحد أن اغتيال المرشد الروحى لإيران خامنئى لن يكون له أثر على إيران أو على المنطقة، بل إن غيابه سيقلب معظم السياسات الإيرانية رأسًا على عقب، مثلما أنتجت وفاة الرئيس عبدالناصر فى مصر سياسات مختلفة تمامًا عن سياساته فى كل شىء فى الحرب والسلام والاقتصاد والسياسة وغيرها، وخاصة أن خامنئى اغيتل معه ٤٠ قيادة عليا وقبلها بشهور اغتيل مثلهم.
• إيران التى عرفها العالم أيام الخمينى وخامنئى لن تكون نفسها فى المستقبل، على الأقل ستنكفئ إيران على نفسها وتترك التوسع الإقليمى، وتتخلى عن حلفاء الأمس مثل حزب الله والحوثيين وغيرهما.
• صدق الأستاذ أسامة غريب حينما كتب مقالاً بعنوان «حرب عنوانها إسرائيل أولاً».
• أمريكا تكذب كما تتنفس، هذه هى الحقيقة المرة فى حربها ضد أفغانستان والعراق وإيران وكل حروبها العبثية.

مقالات اليوم

قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك

بوابة الشروق 2026 - جميع الحقوق محفوظة