دعوة أوليمبية للحركة - ليلى إبراهيم شلبي - بوابة الشروق
السبت 10 أبريل 2021 11:44 م القاهرة القاهرة 24°

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

هل تؤيد قرار تدريس اللغة الهيروغليفية بالمدارس؟

دعوة أوليمبية للحركة

نشر فى : الإثنين 30 يوليه 2012 - 10:00 ص | آخر تحديث : الإثنين 30 يوليه 2012 - 10:00 ص

استمتع العالم مساء الجمعة بالافتتاح الرائع الذى أعده الانجليز لاستقبال رياضيى العالم الذين أتوا إلى انجلترا للمشاركة فى دورة الألعاب الأوليمبية. فى ذات الشهر نشرت الدورية العلمية المرموقة اللانست نتائج دراسة تؤكد أن ثلثى الانجليز لا يمارسون الرياضة بصورة ملزمة، الأمر الذى معه يأمل القائمون على الدراسة فى أن يحمل كل رياضى أوليمبى إلى جانب ذكريات استمتع بها لتلك الأيام الفريدة فى حياته رسالة إلى مواطنى بلده يدعوهم فيها للحركة وممارسة الجهد البدنى الذى تأكد أنه خط الدفاع الأول ضد أمراض الجسد.

 

فى ذات الأسبوع أعلن تيرى بواييه T. Boyen أحد مؤسسى «كامى» تلك المؤسسة التى تتبنى قضية دور الرياضة فى مقاومة السرطان أن الرياضة علاج حقيقى معاون خاصة فى سرطانات الثدى والقولون والبروستاتا.

 

كامى مؤسسة لها عشرون مركزا فى أنحاء فرنسا تقدم تدريبات رياضية خاصة تعتمد على منهج علمى سليم لتدريب مرضى السرطان على رياضات خاصة تلائم حالاتهم كاليوجا والكاراتيه والجمباز.

 

يضيف بواييه فى حديثه عن أثر الرياضة على مسار النشاط السرطانى أن الإنسولين والاستيروجين واللبتين «هورمونات معروفة تفرز فى جسم الإنسان بصورة طبيعية» التى تساهم فى نمو السرطانات لا تنخفض إلا بعد وصول قوة الإنسان الجسدية إلى مستوى معين يختلف من نوع سرطان لآخر. فسرطان الثدى يتطلب ثلاث ساعات من المشى السريع أسبوعيا فيما يستوجب سرطان البروستاتا والقولون ست ساعات على الأقل أسبوعيا. وعلى المريض أن يتفهم أن هذا الجهد يجب أن يبذل باستمرار على الأقل لفترة لا تقل عن ستة أشهر لسنة كى تتم الاستفادة كاملة.

 

تؤكد دراسات كثيرة أن ذلك الجهد البدنى هو الوحيد الذى يمكنه مكافحة التعب، خاصة إذا ارتبط بمتعة حقيقية يشعر بها الإنسان إذ إنه من الطبيعى أن يشعر بالضجر من لا يتوق إلى ممارسة الرياضة.

 

مؤسسة كامى تقدم خدمات أخرى وأنشطة متعددة للراغبين فى الانضمام إليها مثل الرقص والتزحلق على الجليد وفنون السيرك والاستعراض. تدعم الحكومة الفرنسية نشاط كامى لإيمانها برسالتها ورغبة منها فى تنمية الوعى بثقافة الحركة ونشاط الجسد كوسيلة للوقاية التى هى خير من كل علاج. يساهم أيضا فى ميزانيتها كل من يؤمن بضرورة استباق الخطر واللجوء للطرق الطبيعية لتنشيط الدورة الدموية ودعم جهاز المناعة بممارسة الرياضة.

 

ثقافة نفتقدها وإن كانت حاجتنا إليها ماسة لذا لزم التنويه.. استمتعوا بمنافسة رياضيى العالم الشريفة الممتعة.. وافتحوا قلوبكم للرسالة التى يوجهونها. تحركوا ففى الحركة بركة.. هذا بالمناسبة مثل شعبى مصرى.

 

 

التعليقات