سلاح الجو الأمريكى يسعى لتطوير استراتيجية جديدة للعلوم والتكنولوجيا - قضايا عسكرية - بوابة الشروق
الجمعة 28 يناير 2022 1:34 م القاهرة القاهرة 24°

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

ما هي توقعاتك لمشوار المنتخب المصري ببطولة إفريقيا؟


سلاح الجو الأمريكى يسعى لتطوير استراتيجية جديدة للعلوم والتكنولوجيا

نشر فى : الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 - 10:25 م | آخر تحديث : الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 - 10:26 م
نشرت مجلة “NATIONAL DEFENSE” مقالا للكاتب «جون هاربر» – المحرر بالمجلة ــ حول جهود سلام الجو الأمريكى الحثيثة من أجل تطوير استراتيجيته الخاصة فى مجال العلوم والتكنولوجيا.

بداية ذكر الكاتب أن القوات الجوية ستبذل جهودا تستمر عاما كاملا لتجديد استراتيجيتها الخاصة بالعلوم والتكنولوجيا، وقد صرحت بهذا الإعلان سكرتير القوات الجوية «هيذر ويلسون» خلال مؤتمر الهواء والفضاء والسيبيرى التابع لرابطة القوات الجوية فى الميناء الوطنى بولاية ماريلاند.

وأضافت «من وقت لآخر يعد تحديث استراتيجية العلوم والتكنولوجيا لدينا أمرا مهما للغاية وذلك للتراجع عن البرامج التى عفا عليها الزمن ومحاولة اللحاق بركب التكنولوجيا الذى يسير بسرعة البرق، والمشروع يهدف بشكل أساسى لمعرفة نوع سلاح الجو الذى قد يكون لدينا فى المستقبل خلال 10 أو 20 عاما».

واستفاضت قائلة «إن مسئولى الخدمة سيجرون»، «مراجعة ومراجعة شاملة» للاستراتيجية الحالية خلال الاثنى عشر شهرا القادمة.

وسوف يتم هذا الإنجاز العلمى بقيادة مختبر أبحاث القوات الجوية. بالإضافة إلى مشاركة منظمات أخرى مثل المجلس الاستشارى العلمى للقوات الجوية والأكاديمية الوطنية للعلوم والهندسة والطب.

وقالت ويلسون: «سوف نستمع بشكل واسع ونشارك أولئك الذين هم فى طليعة العلوم حتى نتمكن من التركيز على جهود البحث.. التى تعتبر حيوية لمستقبلنا جميعا».

وسوف تحدد الاستراتيجية الجديدة وتوجه أولويات سلاح الجو وكيفية إجراء الأبحاث العلمية. كما ستعزز العلاقات الجديدة مع الأوساط العلمية فى الأوساط الأكاديمية والصناعية.

وقالت ويلسون، بصفتها رئيسة جامعة سابقة، إنها مهتمة بشكل خاص بكيفية تعزيز القوة الجوية وتعميق علاقاتها مع الجامعات الأمريكية فيما يتعلق بالبحوث الأساسية والتطبيقية.

وأضافت «فى الوقت الذى قد يكون فيه التمويل البحثى الفيدرالى غير مؤكد فإننا نريد أن تكون القوات الجوية الأمريكية هى الراعية للاختيار لعلماء البحوث» فى الاوساط الأكاديمية. وأضافت أن مثل هذا التعاون سيفيد الأوساط العلمية ويطور الجيل القادم من المهندسين والعلماء الذين يحتاجون إلى «نقلنا إلى الخطوة القادمة»، من التكنولوجيا.

فهناك حاجة ملحة إلى ابتكار أسرع واكتساب القدرات للخدمة من أجل الحفاظ على مستوى السلاح الجوى الأمريكى الذى أضحى يقارب مستوى التسليح لخصوم الولايات المتحدة، وفى هذا السياق حذرت ويلسون من فشل الكونغرس فى تمرير الميزانيات فى الوقت المحدد كونه سيتسبب فى الإضرار بقدرة القوات الجوية على التحديث.

وقالت ويلسون «إن الخطر الأكبر الذى نواجهه الآن هنا فى بلادنا ليس اعصارا فى المحيط الأطلنطى، ولكن خطر عدم وجود ميزانية» لعام 2018. «إذ لا يمكننا بدء برامج جديدة. لا يمكننا تمويل الابتكار الجديد. ولا يمكننا تمويل استثمارات جديدة بهدف تحديث التكنولوجيا».

وأضافت ويلسون أن العودة إلى مستويات تمويل قانون مراقبة الميزانية، التى قد تحدث إذا فشل المشرعون فى التوصل إلى اتفاق لرفع أو إلغاء اعتمادات الميزانية للدفاع، ستكون أكثر كارثة. وأعقبت أن ذلك سيقلل من الاستعداد وسيجعل الكرة فى مرمى الخصوم المحتملين.

واختتمت ويسلون قائلة: «إن خصومنا المحتملين لا يواجهون هذه العقبات من حكومتهم وأنهم يواصلون دوما ودونما هوادة خطط التحديث الخاصة بهم». 

تمويل استثمارات تحديث تكنولوجيا السلاح الجوى يعد الطريقة المثلى التى نتفادى بها الدخول فى حرب لن تضر سوى المواطنين الذين نسعى إلى حمايتهم».

إعداد: أسماء رمضان
النص الأصلى 

 

التعليقات