«مركز» السياسة الأمريكية يتجه إلى اليسار - مواقع عالمية - بوابة الشروق
الخميس 12 ديسمبر 2019 12:05 ص القاهرة القاهرة 24°

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

«مركز» السياسة الأمريكية يتجه إلى اليسار

نشر فى : الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 10:00 م | آخر تحديث : الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 10:00 م

نشر موقع « Eurasia review» مقالا للكاتب «روبرت رايخ» يتناول فيه الرأى العام الأمريكى تجاه بعض القضايا التى يصنفها ترامب ومؤيدوه من الجمهوريين على اعتبارها قضايا هامشية.. نعرض منه ما يلى:

يصنف دونالد ترامب وقناة فوكس نيوز المؤيدة له والجمهوريون فى الكونجرس المقترحات التى لا يتفقون معها ولا يوافقون عليها على اعتبارها اقتراحات «هامشية» أو «راديكالية» أو «اشتراكية». ولكن السؤال الذى يطرح نفسه، أين يقف الشعب الأمريكى فعليا؟ وما هو موقفه من تلك المقترحات؟

فيما يخص القضايا الاقتصادية، نجد أن 76 فى المائة من الأمريكيين يفضلون فرض ضرائب أعلى على الأثرياء، بما فى ذلك أكثر من نصف الجمهوريين المسجلين. فى حين أن أكثر من 60 فى المائة يفضلون فرض ضريبة الثروة على الذين تبلغ ثرواتهم 50 مليون دولار أو أكثر. حتى أن استطلاعات فوكس نيوز تؤكد على هذه الاتجاهات.

وماذا عن الرعاية الصحية؟ نجد أن 70 فى المائة يريدون تطبيق برنامج الرعاية الصحية للجميع، والذى يعرف بأنه برنامج رعاية شخصية لأى شخص يحتاجه. أما بالنسبة لـ60 فى المائة من الجمهوريين فهم يرون أن الأشخاص دون سن الـ 65 عليهم شراء خدمة الرعاية الطبية.

92% يريدون خفض أسعار الأدوية.. وأكثر من 70 فى المائة يعتقدون أنهم يجب أن يكونوا قادرين على شراء الأدوية المستوردة من كندا.

أما بالنسبة لقضايا الأسرة، فنجد أن أكثر من 80 فى المائة من الأمريكيين يؤيدون إجازة أمومة مدفوعة الأجر. ويريد 79 فى المائة من الناخبين رفع الميزانية المتعلقة برعاية أطفال. وهذا يشمل 80 فى المائة من الجمهوريين.

وفيما يتعلق بقضايا التعليم نجد أن 60 فى المائة من الأمريكيين يدعمون فكرة مجانية التعليم لأولئك الذين يستوفون الشروط المطلوبة.
ويعتقد 62% أن قضية التغير المناخى تحتاج إلى معالجة والبحث عن حلول عاجلة والأفراد هم المسئولون بشكل أساسى عن مشكلة التغير المناخى.

84 % يعتقدون أن المال له تأثير كبير فى السياسة. و77٪ يرون ضرورة خفض الانفاق على الحملات الانتخابية ووضع حدا لها..

وهناك المزيد من الأمثلة التى نستطيع أن نستطرد فيها..
إذن لماذا يصف «الأقوياء» هذه المقترحات والأفكار السياسية بأنها «هامشية» أو «تقليدية ــ راديكالية» أو «اشتراكية؟

«الإجابة هى المال... فالعديد من هذه المبادرات ستحتاج إلى المزيد من الأموال ــ ومن ثم فهى تتطلب إما فرض ضرائب أعلى على الأغنياء (وقد يمكن توفير الكثير من هذه الأموال بإلغاء التخفيض الضريبى الذى وضعه ترامب على الأثرياء والشركات)، أو تعديل اللوائح التى قد تعمل على تخفيض أرباح الشركات..

ومن ثم يمكننا أن نراهن على أنه كلما أصبحت هذه المقترحات أكثر شعبية، فإن «الأقوياء» سوف يكثفون هجماتهم.

لكن علينا أن تذكر فقط أن «المركز» ليس فى منتصف الطريق بين ما يريده معظم الأمريكيين وما تريده الشركات الكبرى والأثرياء. ولكن «المركز» هو ما تريده الغالبية العظمى من الأمريكيين.

إعداد: ريهام عبدالرحمن العباسي

النص الأصلي:

https://bit.ly/2IH5Tjr

التعليقات