خيرى عبد الدايم - ليلى إبراهيم شلبي - بوابة الشروق
الأحد 11 أبريل 2021 9:42 م القاهرة القاهرة 24°

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

هل تؤيد قرار تدريس اللغة الهيروغليفية بالمدارس؟

خيرى عبد الدايم

نشر فى : الإثنين 24 أكتوبر 2011 - 9:20 ص | آخر تحديث : الإثنين 24 أكتوبر 2011 - 9:20 ص

وصل اسم الدكتور خيرى عبدالدايم دائرة الضوء منذ أسابيع قليلة حينما قرر الأستاذ الجامعى خوض انتخابات نقابة الأطباء مترشحا لمنصب نقيب الأطباء فى أول انتخابات للنقابة بعد عشرين سنة لم تجر فيها انتخابات.

 

لم يكن ترشحه مفاجأة لمجتمع أطباء القلب فاهتمامه بالعمل العام وقضايا المهنة معروف إلى جانب ما عرف به من خلق نادر لأستاذ تتلمذت على يديه أجيال تعاقبت. كان له دائما خلق العالم المعلم الذى لا يخلو من صرامة وحزم ولا يعرف إلا أقصر الطرق بين نقطتين: الطريق المستقيم، طالما عانى طلابه من مواقفه المتشددة تجاه الدقة الخالصة التى يحرص عليها فى تفاصيل العمل العلمى لكن الفرحة باكتمال العمل الذى يقوم بالإشراف عليه وتميزه دائما كانت المكافأة التى ينتظرها التلميذ والأستاذ.

 

نجح الدكتور عبدالدايم رغم تميز العديد من المرشحين لمنصب النقيب وسانده الإخوان المسلمون فكان أول ما صرح به أنه لا ينتمى لأى تيار دينى أو سياسى وأن مساندة الإخوان له كانت من رؤية خاصة لهم تتعلق بتقديرهم لاسمه وشخصه بين الأسماء الأخرى وأن النقابة لن تدخلها السياسة على وجه الإطلاق إنما ستعود نقابة مهنية تخدم مصالح مجتمع الأطباء بلا تمييز وتعاون الأطباء على تطبيق رسالتهم لخدمة مجتمعهم.

 

لا أظن أن الأطباء يأملون أكثر من هذا فى نقابتهم وإن تعددت العناوين الفرعية والتفاصيل فى تلك الصياغة الممكنة والمختصرة فى برنامج النقيب الجديد. ولكن هل ستأتى الرياح بما تشتهى السفن؟

 

بدأ الدكتور خيرى عبدالدايم بقضية تأمين المستشفيات من هجوم البلطجة المتكرر على أطبائها والذى لم تسلم منه مستشفى حتى أقدم مستشفيات العاصمة وأكبرها قصر العينى فهدد بالاعتصام فى مكتب وزير الداخلية إذا لم يحل المشكلة وحمل إلى وزير الصحة فى الأسبوع الأول من عمله كنقيب ملف كادر الأطباء أو المشكلة التى أدت إلى إعلانهم الإضراب عن العمل من قبل.

 

اختار الدكتور خيرى عبدالدايم الهجوم على ما يبدو كضربة للنقابة فهل بالفعل هبت رياح الثورة فى نقابة الأطباء؟

التعليقات