المقاتلة الروسية الجديدة «مات الملك» ستصل للشرق الأوسط.. على أمريكا وإسرائيل تغيير سياسة تصدير إف ــ 35 - قضايا عسكرية - بوابة الشروق
الأحد 17 أكتوبر 2021 8:23 م القاهرة القاهرة 24°

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح التبرع بالأعضاء بعد الوفاة؟

المقاتلة الروسية الجديدة «مات الملك» ستصل للشرق الأوسط.. على أمريكا وإسرائيل تغيير سياسة تصدير إف ــ 35

نشر فى : الأحد 22 أغسطس 2021 - 7:10 م | آخر تحديث : الأحد 22 أغسطس 2021 - 7:10 م
نشر موقع Jewish News Syndicate مقالا للكاتب ياكوف لابين، يقول فيه إن المقاتلة الروسية الجديدة «مات الملك» ستجبر إسرائيل على تقويض اعتراضاتها على بيع طائرات إف ــ 35 لدول صديقة والتى ستنجذب للمقاتلة الروسية نظرا لرخص تكلفتها وجودتها العالية... نعرض منه ما يلى:
كشفت روسيا النقاب عن طائرتها «تشيك ميت» Checkmate أو «مات الملك» للمرة الأولى أمام الجمهور يوم الثلاثاء 20 يوليو الماضى فى «المعرض الدولى للطيران والفضاء 2021» فى جوكوفسكى بالقرب من موسكو. يتم تصنيع الطائرة من قبل شركة الطائرات المتحدة الروسية، والتى تمتلك الحكومة الروسية حصة الأغلبية فيها.
من المرجح أن تصل المقاتلة الشبح الروسية الجديدة إلى الشرق الأوسط من خلال مبيعات الأسلحة المستقبلية إلى البلدان فى المنطقة. وبحسب مسئول دفاعى إسرائيلى سابق هذه الطائرة حتى الآن لا تشكل تهديدًا جديا لأمن إسرائيل.
قال يائير راماتى، المدير السابق لمنظمة الدفاع الصاروخى الإسرائيلية بوزارة الدفاع، إن مصر تمتلك بالفعل طائرات سوخوى إس يوــ 35 الروسية. وأضاف: «علينا أن نضع فى اعتبارنا أن المقاتلة الشبح الروسية الجديدة ستصل عاجلا أو آجلا إلى الشرق الأوسط».
وحقيقة أن تكنولوجيا المقاتلة «مات الملك» ستكون متاحة للدول التى لم تتمكن من شراء الطائرات المقاتلة الأمريكية إف ــ 35 يعنى أن الاعتراضات الإسرائيلية على بيع طائرات إف ــ 35 لدول المنطقة أصبحت عديمة الجدوى.
صحيح أن المقاتلة الشبح «مات الملك» تحتاج إلى عدة سنوات قبل أن تصبح جاهزة للاستخدام والتشغيل. وعلى الرغم من أن سلاح الجو الإسرائيلى لا يتعامل مع سيناريوهات القتال الجوى، لكن الدفاعات الجوية الإسرائيلية ستظل بحاجة إلى أن تكون قادرة على ضمان قدرتها على التعامل مع المقاتلة الجديدة.
ومن ناحية أخرى، مع تأخر دخول الطائرة الروسية الجديدة حيز الاستخدام والتشغيل، سيكون لدى الصناعات الدفاعية الإسرائيلية فرصة جديدة لتطوير أجهزة استشعار كهروضوئية ورادارات وأجهزة اعتراضية.
حتى الآن، تعد طائرة إف ــ 35 الطائرة الوحيدة فى الدول الغربية التى تعتبر من مقاتلات الجيل الخامس. وصرحت الشركات المنتجة للمقاتلات فى أوروبا أنه من المحتمل ألا يكون لديهم الجيل القادم من مقاتلات الشبح حتى منتصف الأربعينيات من القرن الحالى.
لا أحد يعرف بعد إلكترونيات وإمكانيات المقاتلة الروسية الجديدة على وجه الدقة. فلم تظهر سوى صور قليلة حتى الآن للطائرة على وسائل التواصل الاجتماعى، وتشير تلك الصور إلى أن الطائرة تشكل حوالى 80 بالمائة من أبعاد ووزن المقاتلة إف ــ 35 ويمكن أن تحمل 7.4 طن من الأسلحة.
نأتى الآن لمعرفة سبب كون هذه المقاتلة «مات الملك» جذابة للعديد من الدول. فى الحقيقة، هناك دول تجد صعوبة فى شراء إف ــ 35، إما لأن وزارة الخارجية الأمريكية استبعدتها، كون هذه الدول ليست على استعداد لتنفيذ الشروط الأمريكية لشراء F ــ 35 أو لأن المقاتلة الشبح الروسية ستكون أرخص بكثير من طائرة إف ــ 35، وقد ادعت روسيا أنها تكلف أقل من 30 مليون دولار!
يمكن لبعض الدول أيضًا شراء الطائرة وتركيب إلكترونيات طيران غربية فيها، تمامًا كما فعلت الهند مع الطائرة المقاتلة الروسية سوخى ــ 30، الموازية للطائرة الأمريكية إف ــ 15.
أما بالنسبة للرادار المزودة به هذه المقاتلة، فمن المحتمل أن الشركة المصنعة قامت بتقليص حجم الرادار وجعلته مثل النوع الموجود على متن سوخى ــ57، وهى مقاتلة شبح ذو محركين تستخدمها القوات الجوية والبحرية الروسية. هذا النوع من الرادار يستخدم تدابير لتجنب الاكتشاف، أو بكلمات أخرى، تكون ذات احتمالية منخفضة للاعتراض.
باختصار، فى نهاية المطاف، من المرجح أن تحتاج وزارة الخارجية الأمريكية إلى تحديث سياسة التصدير الخاصة بها عندما يتم طرح الطائرة الروسية للبيع، أو ستحتاج إلى مواجهة العديد من العملاء الذين سيختارون تكنولوجيا التخفى الروسية بدلا من المقاتلات الأمريكية.
إعداد: ياسمين عبداللطيف زرد
النص الأصلى:

التعليقات