هل إثيوبيا مستعدة لإجراء انتخابات أغسطس 2020؟ - مواقع عالمية - بوابة الشروق
الخميس 4 يونيو 2020 1:05 م القاهرة القاهرة 24°

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

هل إثيوبيا مستعدة لإجراء انتخابات أغسطس 2020؟

نشر فى : الجمعة 13 مارس 2020 - 9:35 م | آخر تحديث : الجمعة 13 مارس 2020 - 9:35 م

نشر موقع The East African مقالا للكاتب TesfaــAlem Tekle تناول فيه أوضاع إثيوبيا الحالية، وهل ستتمكن من إجراء الانتخابات العامة القادمة فى موعدها المقرر لها وسط تدهور الأوضاع الأمنية وازدياد حدة الصراعات بين الفصائل المختلفة، وجاء فيه ما يلى.
تصارع إثيوبيا، بينما تستعد لأكثر انتخابات وطنية منتظرة، من أجل التغلب على تحديات متعددة تقف على طريق التقدم. حيث تثير التوترات العرقية، وتصاعد العنف فى أجزاء كثيرة من البلاد، فضلا عن عدم استعداد المجلس الانتخابى، مخاوف جدية قبل الانتخابات المقبلة فى 29 أغسطس.
ففى الأشهر الأخيرة، كانت هناك اشتباكات متزايدة فى عدد من المناطق.. كما أصبحت بعض الجامعات بؤرًا للصراعات بين الفصائل المختلفة.. وفى الآونة الأخيرة، وقع حادث مروع عندما اختطفت مجموعة، لم تعلن عن نفسها، العشرات من الطالبات الجامعيات فى جنوب غرب البلاد.
مصير بعض الطالبات المختطفات لا يزال مجهولا. ونتيجة لذلك، تتعرض حكومة أبى أحمد للضغط والاتهام بعدم القيام بواجبها لإنقاذهن وعدم احتواء العنف فى أجزاء كبيرة من البلاد. علاوة على ذلك، هناك قتال عنيف فى منطقة أوروميا.
ونظرًا لأن هذه الإخفاقات لا تزال بعيدة عن الحل، يتم طرح أسئلة حول ما إذا كانت البلاد مستعدة لإجراء الانتخابات العامة القادمة.
وقال ميتا ــ عالم سينيشو، المتخصص السياسى فى إثيوبيا والقرن الإفريقى، لصحيفة «شرق إفريقيا»: «بالنظر إلى الاضطرابات الصاخبة، أشك فيما إذا كان بإمكان إثيوبيا إجراء الانتخابات كما هو مخطط لها وبكل مصداقية وديمقراطية».
وأضاف ميتا: «استمرار عدم الاستقرار وانعدام الأمن يقلل من حجم المشاركة واحتمالية إلغاء الانتخابات فى بعض المناطق، لا سيما فى منطقة أورومو».
منذ تولى رئيس الوزراء أبى أحمد منصبه فى أبريل 2018، شهدت إثيوبيا تطورات كبيرة بما فى ذلك سلسلة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية.. ومع ذلك، فقد ساعدت إصلاحاته على تضارب مصالح مجموعات مختلفة مما أثار الصراع والتحارب وانتشار العنف فى أجزاء من البلاد.
كما أن هناك صراعات عرقية، لم يتم حلها، يمكن أن تؤدى إلى تفاقم اضطراب البيئة، وبالتالى عرقلة إجراء انتخابات نزيهة وحرة. وأدى استمرار المواجهات والعنف، خلال العامين الماضيين، إلى نزوح آلاف الأشخاص.
وفى العام الماضى، أجبرت المخاوف الأمنية الحكومة الإثيوبية على تأجيل القيام بإحصاء رسمى للسكان، وهى خطوة كانت تعتبر آنذاك علامة مبكرة على أنه يمكن أيضًا إعادة جدولة الانتخابات المقبلة. كما تم التشكيك فى قدرة المجلس الانتخابى على إجراء انتخابات نزيهة.
كما يقول أرغاوى برهى، زعيم حزب تيغرى الديمقراطى المعارض (TDP) الذى عاد إلى الوطن بعد أن أمضى أكثر من عقدين فى المنفى، أن المجلس الانتخابى والحكومة بحاجة إلى تهيئة السبيل لإجراء انتخابات حرة ونزيهة. وكانت قد تعهدت الحكومة الإثيوبية، فى وقت سابق، بتطبيق نظام آلى لضمان إجراء انتخابات نزيهة وحرة وديمقراطية.

إعداد ــ ياسمين عبداللطيف زرد

التعليقات