مصداقية الصحافة الورقية مستمرة فى التهاوى - قضايا إعلامية - بوابة الشروق
الأربعاء 16 يونيو 2021 7:19 م القاهرة القاهرة 24°

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

هل تقدمت للحصول على لقاح كورونا أو حصلت عليه بالفعل؟

مصداقية الصحافة الورقية مستمرة فى التهاوى

نشر فى : الخميس 7 أغسطس 2014 - 7:25 ص | آخر تحديث : الخميس 14 أغسطس 2014 - 1:40 م

الناس يثقون فى الوسائل الرقمية أكثر من التقليدية؛ هذه هى النتيجة التى خلص إليها استطلاع الثقة لعام 2014 الذى أجراه منتدى دافوس الاقتصادى. وأظهرت الدراسة الارتفاع القوى فى مؤشر الثقة فى شبكات التواصل الاجتماعى فى أمريكا اللاتينية.

هل الصحافة الرقمية جيدة وهل يمكن الوثوق بها؟ على الرغم من أن الجدل فى هذا الصدد بدأ يخبو بظهور بوابات أخبار رقمية عالية المستوى علاوة على قدرة قراء هذه المواقع على التمييز بينها وبين المواقع الأخرى التى لا يُعرف توجهاتها ولا معايير النشر الخاص بها، إلا أن من يؤججون هذا الجدل قد تلقوا ضربة موجعة أخرى وجهها لهم هذه المرة منتدى دافوس الاقتصادى. إذ أظهرت دراسة أجرتها هذه المنظمة فى 27 دولة أن وسائل الإعلام الرقمية تتمتع على مستوى العالم بثقة أكبر من الوسائل التقليدية.

بيانات مسح الثقة لهذا العام والذى أجرى فى أمريكا اللاتينية فى الأرجنتين والبرازيل والمكسيك كشفت أن الناس تثق فى الوسائل الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعى أكثر من الصحافة والراديو والتليفزيون، وقد بدأ هذا التوجه منذ عام 2006 كما يؤكد فيلدنج دوبوى خبير الإعلام والاتصال. تؤكد الدراسة أن 79% من مواطنى أمريكا اللاتينية يثقون فى محركات البحث فى مقابل 72% يثقون فى الوسائل التقليدية. وكذلك أن 62% يثقون فى الوسائل المختلطة أى التى تبدأ بالوسائل التقليدية ثم تنتقل إلى الرقمية.

نتائج هذا الاستطلاع الواسع الذى شمل أكثر من 30 ألف شخص تنبئ بمشهد غير مشجع بالنسبة لوسائل الإعلام بصفة عامة. وهذا ما يقوله دوبوى دون مواربة: «فى كل عام تتناقص ثقة الناس فى الوسائل التقليدية». وبالفعل أفادت 80% من الدول بأنها أصبحت تثق أقل فى وسائل الإعلام عنها فى عام 2013. وهذه البيانات تعكس انخفاضا بمعدل ثمانية درجات مئوية فى مؤشر الثقة.

ومن ناحية أخرى، كشف مؤشر الثقة عن نتيجة مهمة أخرى وهى أن 60% من سكان أمريكا اللاتينية يثقون فى شبكات التواصل الاجتماعى. وتبعا للخبراء فإن ذلك يرجع، من ضمن أشياء أخرى، إلى أن هذه الشبكات توفر قدرا أكبر من التفاعل بين الناس والساسة وقادة الرأى والرياضيين وحتى رجال الأعمال. واليوم وفى ظل وجود رأى عام على هذه الدرجة من الإيجابية والنشاط، يدرك الساسة وكذلك لحكومات أنهم تحت المجهر باستمرار. فالناس يريدون ويطالبون. لقد غدت السرعة والاستجابة الفورية هى الفيصل وأصبح الخبر على الورق يشيخ بنفس السرعة ينتقل بها فى العالم الرقمى.

 

نقلا عن موقع «Media-tics.com» الإسباني

ترجمة انتصار حسن

التعليقات