الأربعاء 19 سبتمبر 2018 1:00 م القاهرة القاهرة 32.5°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

في رأيك من الأحق بلقب أفضل لاعب في العالم؟

النظام السورى يواصل قصف «غوطة دمشق».. وارتفاع القتلى إلى 400 مدنى


نشر فى : الجمعة 23 فبراير 2018 - 2:55 م | آخر تحديث : الجمعة 23 فبراير 2018 - 2:55 م

لليوم السادس على التوالى، واصل النظام السورى، اليوم، الغارات على غوطة دمشق، حيث أمطر المنطقة بدفعة جديدة من القنابل، وصفها شاهد بإحدى البلدات بأنها الأسوأ حتى الآن، جاء ذلك فى وقت يستعد فيه مجلس الأمن الدولى لعقد جلسة للتصويت على وقف لإطلاق النار.

وذكر المرصد السورى لحقوق الإنسان أن طائرات الحكومة ومدفعيتها استهدفت دوما وزملكا وبلدات أخرى فى غوطة دمشق فى الساعات الأولى من صباح اليوم، وأفاد شاهد فى دوما طلب عدم نشر اسمه عبر الهاتف لوكالة رويترز أن القصف الذى حدث فى الصباح الباكر هو الأشد حتى الآن.

وأوضح المرصد أن حصيلة قتلى غارات النظام السورى على الغوطة الشرقية منذ الأحد الماضى ارتفعت إلى 416 مدنيا بينهم 95 طفلا، فضلا عن مئات الجرحى، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويستهدف النظام السورى الغوطة الشرقية آخر معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، والمحاصرة منذ 2013 بحملة قصف كثيف مع مؤشرات لهجوم برى وشيك تستعد له القوات الحكومية.

ويستأنف مجلس الأمن الدولى مفاوضاته، خلال ساعات، فى محاولة للتوصل إلى مشروع قرار لوقف إطلاق النار فى الغوطة الشرقية، بعدما اقترحت روسيا التى تتمتع بحق النقض (الفيتو) تعديلات على النص المطروح.

وينص مشروع القرار الذى تقدمت به الكويت والسويد على دخول وقف إطلاق النار خلال 72 ساعة بعد إقراره وبدء عمليات المساعدة الإنسانية والإجلاء الطبى بعد 48 ساعة على ذلك.

ولإرضاء روسيا، تم تعديل النص الأصلى خلال مفاوضات الأسبوع الماضى ليؤكد أن وقف إطلاق النار لا يشمل تنظيمى «داعش» وجبهة النصرة.

وكانت الولايات المتحدة حملت روسيا «مسئولية خاصة» فى القصف الذى يشنه النظام السورى على الغوطة الشرقية، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت للصحفيين «بدون دعم من روسيا لسوريا ما كان بالتأكيد وقع هذا الدمار وهؤلاء القتلى».

واتهمت نويرت موسكو بعرقلة مفاوضات وقف إطلاق النار، معتبرة أن سقوط 400 قتيل يعكس فشل محادثات أستانا التى تم خلالها الاتفاق بين تركيا وإيران وروسيا على إنشاء مناطق «خفض توتر» للحد من العنف فى سوريا.

إلى ذلك، قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستيفان دى ميستورا، فى بيان: إنه ينبغى أن يتبع الهدنة دخول فورى للمساعدات الإنسانية بلا أى معوقات وتسهيل إجلاء المرضى والمصابين خارج الغوطة الشرقية، بحسب وكالة «رويترز».
وأوضح البيان أن على الدول الضامنة لعملية «أستانا»، وهى روسيا وإيران وتركيا، الاجتماع بسرعة لإعادة تثبيت مناطق عدم التصعيد فى روسيا.
من جانبها، أعلنت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكى هايلى، أن بلادها لا تستبعد استخدام القوة ضد القوات الحكومية فى سوريا فى حال تأكدت الأنباء بشأن استخدام الأسلحة الكيماوية هناك.

وأضافت هايلى، خلال خطاب ألقته فى معهد السياسة بجامعة شيكاغو الأمريكية، اليوم: «الحل العسكرى لا يستبعد فى أى حال من الأحوال، لا نريد أن نكون فى وسط النزاع السورى، لكننا نريد أن نعمل ما بوسعنا لحماية الأشخاص من الأسلحة الكيمياوية»، وفقا لموقع «روسيا اليوم» الإخبارى.

وأشارت هايلى إلى أن الولايات المتحدة تواصل ممارسة الضغط على روسيا التى برأيها «توفر غطاء لحكومة الرئيس السورى بشار الأسد، وتعرقل إيصال المساعدات الإنسانية إلى الغوطة الشرقية»، موضحة أنها قد تضرب سوريا من جديد، مثلما كان عليه الحال فى إبريل عام 2017، إذا تأكدت الأنباء حول استخدام الأسلحة الكيماوية هناك.

من ناحية أخرى، أعلن المتحدث باسم البنتاجون، إيريك باخون، أن الولايات المتحدة لا تعتبر المقاتلات الروسية من الجيل الخامس من طراز «سو ــ 57» تهديدا لعملياتها العسكرية فى سوريا. وقال المسئول الأمريكى: «لا نعتقد أن هذه المقاتلات (سو ــ 57) ستشكل تهديدا لعملياتنا فى سوريا، وسنواصل القيام بها بالشكل الصحيح»، مضيفا أن نشر الطائرات المقاتلة من الجيل الخامس فى سوريا سيتناقض مع تصريحات روسيا حول تخفيض وحداتها، بحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك