الخميس 14 ديسمبر 2017 6:13 ص القاهرة القاهرة 15.1°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع تراجع ترامب عن قرار اعتبار القدس عاصمة إسرائيل؟

عشقى لـ«الشروق»: الإسرائيليون أكدوا خلال حواراتى معهم تأييد المبادرة العربية للسلام

كتب ــ محمد خيال:
نشر فى : الإثنين 19 يونيو 2017 - 10:15 م | آخر تحديث : الإثنين 19 يونيو 2017 - 10:15 م
- تسليم تيران وصنافير إلى السعودية يجعل اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل دولية
استبعد رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات السياسية والاستراتيجية بالسعودية اللواء أنور ماجد عشقى، أن يكون هناك علاقات أو تعاون بين إسرائيل والمملكة خلال الفترة القادمة قبل موافقة تل أبيب على المبادرة العربية للسلام التى تقدمت بها المملكة فى عام 2002، قائلا: «لا أعتقد أنه سيكون هناك أى علاقة بين السعودية وإسرائيل بالنسبة للتعاون فى مجال من المجالات نهائيا؛ لأن السعودية متمسكة بالمبادرة العربية».


وبشأن ما أثير عن لقاءات بين إسرائيليين ومسئولين سعوديين، قال الجنرال السابق بالمخابرات السعودية لـ«الشروق»: «أنا لست فى موقع رسمى وأنا رئيس لمركز بحثى، ونلتقى ببعض الإسرائيليين فى المؤتمرات كما يلتقى بهم المسئولون فى فاعليات الأمم المتحدة على سبيل المثال»، متابعا «نناقش معهم ومع الإخوة الفلسطينيين حل القضية»، مشددا فى الوقت ذاته على أن السعودية لن تطبع العلاقات مع إسرائيل إلا بعد اعترافها بالمبادرة العربية.

وحول ما إذا كان انتقال السيادة على جزيرة تيران التى تعد جزءا من اتفاقية كامب ديفيد الموقعة بين مصر وإسرائيل، للسعودية فى أعقاب موافقة البرلمان المصرى سوف يؤدى لدخول السعودية ضمن الاتفاقية، أوضح عشقى أنها تحولت من اتفاقية مصرية إسرائيلية إلى اتفاقية دولية، والرياض من جانبها تحترم جميع المعاهدات والاتفاقيات الدولية، مؤكدا أنه وفقا لانتقال السيادة على تيران يسمح للسفن الإسرائيلية بالمرور فى الممر الملاحى الدولى دون الوقوف على الشواطئ السعودية إلا بعد إذن المملكة، مستطردا أن الاتفاقية لن تدفع السعودية للدخول فى حوار مباشر مع إسرائيل.

وشدد عشقى على أن حل القضية الفلسطينية فى الوقت الراهن ليس مستحيلا فى ظل العديد من المتغيرات الإقليمية، لافتا إلى أن الصعوبة تأتى من موقف بعض الجماعات المتطرفة داخل إسرائيل، مضيفا: «من خلال حواراتى مع الإسرائيليين وجدت أنهم يؤيدون المبادرة العربية للسلام والحوار مع السلطة الفلسطينية، ولكن الأمر فى حاجة لمزيد من الثقة بين الطرفين، وتحرر حركتى حماس والجهاد من الضغوط الإيرانية التى تدفعهما لتفجير الأوضاع».



شارك بتعليقك