على هامش افتتاح مؤتمر التنوع البيولوجي.. وزيرة البيئة: الاتحاد الأوروبي والأرجنتين وكندا أعلنوا دعمهم لمصر - بوابة الشروق
السبت 20 أبريل 2024 1:26 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

على هامش افتتاح مؤتمر التنوع البيولوجي.. وزيرة البيئة: الاتحاد الأوروبي والأرجنتين وكندا أعلنوا دعمهم لمصر

إسلام عبد المعبود:
نشر في: الأحد 18 نوفمبر 2018 - 12:21 ص | آخر تحديث: الأحد 18 نوفمبر 2018 - 12:21 ص

عقدت، مساء اليوم السبت، وزيرة البيئة ياسمين فؤاد، مؤتمر صحفي على هامش الافتتاح الرسمي لمؤتمر الأطراف الرابع عشر للتنوع البيولوجي، الذي تستضيفه مصر بمدينة شرم الشيخ فى الفترة من 17-19 نوفمبر الجاري بحضور كريستيانا بالمر السكرتيرة التنفيذية لاتفاقية الأطراف التنوع البيولوجي والسفير المكسيكى و لفيفي من الإعلاميين بمصر والعالم.

وأعلنت فؤاد، أن كل من الاتحاد الأوروبي والأرجنتين وكندا قد أعلنوا دعمهم لمصر وللمبادرة المصرية لدمج الاتفاقيات الثلاث الخاصة بالتنوع البيولوجي والتصحر والتغيرات المناخية خلال الجلسة العامة التى تم عقدها اليوم.

وأضافت، أن الإتحاد الأوروبي صرح بسعادته بخطوات مصر الواثقة في إتفاقية التنوع البيولوجي، كما أن دولة روندا بصفتها الرئيس الحالي للإتحاد الأفريقي، أعلنت دعمها لمصر لإنجاح خارطة طريق الإتفاقية.

وأوضحت، أن المبادرة المصرية لدمج الاتفاقيات الثلاث تسعى إلى تحقيق المكاسب والمصالح لجميع القائمين على الاتفاقيات بالإضافة إلى مواجهة فجوة التمويلة لهم ، واحراز العديد من المكاسب لكل الأطراف الإتفاقية والجهة المنظمة والمستضيفة للحدث وسكرتارية الأمم المتحدة تضع أمام الأعضاء الميزانية المحددة لتفعيل بنود إتفاقية التنوع البيولوجي بصورة شفافة، ومن حق كل عضو إبداء رأية مع الأخذ فى الإعتبار أن سكرتارية الأمم المتحدة لا تملك التمويل الكافي لكافة المشروعات.

وأكدت وزيرة البيئة، أن حضور الرئيس عبد الفتاح السيسى لافتتاح المؤتمر خير دليل على الإهتمام بالقضايا البيئية كما أن تواجد الوزراء والمحافظين تعتبر خطوة هامة تضمن أن يسلك الإتفاق محل التنفيذ.

ومن جانبه أكدت كريستيانا بالمر السكرتيرة التنفيذية لاتفاقية الأطراف للتنوع البيولوجي، على أن أهداف ايشى للتنوع البيولوجي تتحقق بخطى جيدة وخاصة الهدف الحادى عشر و الخاص بإعلان المحميات الطبيعية وسيتم تحقيق كافة الأهداف بحلول عام 2020، مضيفة أن دمج الاتفاقيات يعمل على الوصول إلى إتفاقية أكثر شمولا تعمل على حل المشكلات الناجمة عن كل التغيرات المناخية والتى تؤثر على التنوع البيولوجى وتدهور الأراضى و التصحر بصورة تعود بالنفع على المستويات الوطنية والعالمية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك