الأحد 20 أغسطس 2017 3:31 م القاهرة القاهرة 37.9°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

ما رأيك في مقترح تعديل الدستور لزيادة الفترة الرئاسية إلى 6 سنوات؟

فيديو.. عمرو خالد: النبي لم يستعد الأنصار ضد وطنه ولم يحرضهم على قتاله

الدكتور عمرو خالد
الدكتور عمرو خالد

نشر فى : السبت 17 يونيو 2017 - 8:55 م | آخر تحديث : السبت 17 يونيو 2017 - 8:55 م

كشف الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، عن تفاصيل ما وصفه بأعظم لقاء في تاريخ الإسلام، والذي جمع بين النبي، صلى الله عليه وسلم، ووفدًا من الأنصار كان يضم 73 رجلاً وامرأة «بينهم امرأتان»، والذين قاموا خلاله بمبايعته فيما عُرف ببيعة العقبة الكبرى.

وقال «خالد»، في الحلقة الثانية والعشرين من برنامجه الرمضاني «نبي الرحمة والتسامح»، الذي يذاع على قناة «إم بي سي مصر»، السبت، إن قدوم وفد الأنصار كان في وسط موسم الحج، وذلك حتى لاتلتفت الأنظار إليهم، حيث جاءوا وسط الحجيج وكان على رأسهم البراء بن معروف، والذي أسلم في الطريق بعدما رأى من أخلاق الإسلام وما فعله من تصالح وتآخي بين قبيلتي الأوس والخزرج بعد طول عداء.

وأضاف أنه لم يكن الـ 73 رجلاً وامرأة الذين قدموا إلى النبي هم جميع المسلمين بالمدينة، فقد أسلم كثيرون، لكنهم لم يأتوا جميعًا؛ بسبب الأوضاع في مكة، وكان هناك تمثيل للمرأة «امرأتان» في ذلك اللقاء الأهم في تاريخ الإسلام، والذي يعرض فيه النبي عليهم الهجرة هو وأصحابه إلى المدينة، مقابل توفير الحماية لهم».

وتابع: «دخل النبي ومعه عمه العباس بن عبدالمطلب، والذي تحدث إليهم قائلاً: "يا معشر الأوس والخزرج إن محمدًا من بني هاشم، ولقد علمت أنكم اجتمعتم ليهاجر إليكم وتحموه، فإن كنتم ستخذلونه فاتركوه من الآن فهو في حماية من بني أبيه ما بقي، حتى يرفع عنهم الحماس الزائد، أو الخجل من طلبه منهم"».

واستطرد خالد: «نظر الأنصار لبعضهم، ولم يكن النبي قد تكلم بعد، وقالوا "قد سمعنا مقالتك يا عم رسول الله فتكلم يا رسول الله"، فاستهل النبي كلامه بالقرآن، ثم قال لهم: "إن الذي يجمعنا هو الإيمان، هو الأساس المشترك بيننا، اطلب لنفسي ولربى أمران، الأولى أن تحملوني إلى بلدكم إذا هاجرت إليكم أنا وأصحابي، والأخرى أن تحموني مما تحمون منه نساءكم وأولادكم وأموالكم"، كان يعني أن يحظى بالحماية وسطهم في المدينة، وليس خارجها، فلم يكن يريد العدوان على قريش، حتى وهي تخطط لقتله، وهذا يعني أن حب الوطن من الإيمان».

ومضى «خالد» ليصف رد فعلهم: «ينظرون إلى بعض، يتشاورون، ويردون على النبي: "فما لنا أن فعلنا ذلك يا رسول الله.. ما المقابل؟" فرد النبي بكلمة واحدة، قال: "الجنة"، فبدأت المداولات بينهم، واتفقوا على القرار، فقام البراء بن معروف، وكان أكبرهم في السن، والذي أسلم لتوه وهو قادمًا إلى مكة، وقال: "والله لن تمنعك مما تمنع نساءنا وأبنائنا وأموالنا، أمدد يدك أبايعك يا رسول الله"».

وأوضح أن شخص يدعى أبو الهيثم بن نبهان، وكان عمره 28 عامًا، وقال قبل قبول البيعة: «انتظروا يا قوم، لدي سؤال يا رسول الله إن بيننا وبين اليهود في المدينة حبال "أي يعني علاقات وعهود ومواثيق" وإني أعلم أن اليهود لن يعجبها ما جئت به، وإننا سنقطع هذه الحبال، فهل لك يا رسول الله إذا انتصرت أن تعود إلى بلدك»، فابتسم النبي وقال: «بل الدم الدم والهدم الهدم الهدم يعنى القبر القبر، أنا منكم وأنتم منى أسالم من سلمتم وأحارب من حاربتم»، فقالوا «ربح البيع بيعة، أمدد يدك نبايعك يا رسول الله».

وتساءل : «ماذا نحن بفاعلين الآن، والإسلام يتعرض لتشويه صورته بسبب أفعال هؤلاء المتطرفين، الذين يصورون الإسلام على أنه دين عنف وقتل؟، ماذا سنقول للنبي يوم القيامة عما فعلناه لدفع هذا الأذى عنه؟».

موجهًا حديثه للشباب: «أظهروا صورة الإسلام الناصعة بأخلاقكم الحسنة».

https://youtu.be/_f0e1n8WWxI




شارك بتعليقك