الخميس 20 سبتمبر 2018 8:02 م القاهرة القاهرة 28.7°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح النظام التعليمي الجديد لرياض الأطفال والابتدائي؟

هيثم دبور يتناول سيرة شوام السينما المصرية في «ليل داخلي»

السيناريست هيثم دبور
السيناريست هيثم دبور

نشر فى : الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 2:17 م | آخر تحديث : الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 2:17 م

تناول السيناريست هيثم دبور، سير الفنانين وصناع السينما الشوام الذين عملوا بمصر، خلال حلقة أمس الإثنين، من برنامجه "ليل داخلي" على راديو "إينرجي".

وقال "دبور" إن من أبرز الشوام الذين نزلوا بمصر وعملوا في مجال السينما، كانت المنتجة آسيا داغر التي ولدت عام 1939 في قرية "تنورين" بلبنان، وبدأت حياتها كممثلة، ثم أسست شركة الإنتاج الخاصة بها باسم "اللوتس"، وقد كانت آسيا صاحبة عين خبيرة حيث قدمت إلى السينما مخرجين كبار مثل كمال الشيخ وحلمي رفلة وحسن الإمام وهنري بركات.

وتابع "دبور" أن "داغر" كانت منتجة ذكية لأنها كانت تنظر إلى السوق المصري بعين والعين الأخرى على السوق اللبناني، كي تستقطب أي فنان يحقق نجاحا إلى السوق الأكبر في مصر، وقد فعلت ذلك مع جانيت فرغلي أو صباح "الشحرورة" التي بدأت الغناء في لبنان وحققت شهرة محدودة، ثم استدعتها "داغر" ووقعت معها 3 أفلام كان أجرها عن الفيلم الأول 150 جنيه، ثم طلبت من رياض السنباطي تعليمها شكلا جديدا من الغناء خلافا للغناء الجبلي اللبناني.

وأشار "دبور" إلى أن صباح قدمت نحو 83 فيلما بين المصري واللبناني و27 مسرحية، وهي الفنانة الثانية التي تغني في مسرح الأوليمبيا الفرنسي الشهير بعد أم كلثوم، مردفا أن من ضمن الفنانين الشوام الذين قدموا إلى مصر، أنور وجدي صاحب الأصول السورية وقد عمل أهله بتجارة الأقشمة وانتقل إلى مصر في منتصف القرن التاسع عشر والتحق بالمدرسة الفرنسية.

وقال إن عمر الشريف الذي ولد باسم ديمتري شلهوب، من أسرة شامية أيضا من شوام مصر، وكان أبوه يتمنى أن يصير تاجر أخشاب، ولم يكن يعرف أنه سيصبح أبرز نجم مصري في السينما العالمية بأرقام الأعمال والجوائز، لافتا إلى أنه كان يدرس بكلية "فيكتوريا" حيث تعرف على صديقه الذي قدمه إلى السينما، المخرج يوسف شاهين.

وأكد أن عمر الشريف الممثل المصري الوحيد الذي حصد 3 جوائز جولدن جلوب، الأولى كانت لأحسن ممثل عن فيلم "دكتور زيفاجو"، ثم فاز بجولدن جلوب أفضل ممثل مساعد عن "لورانس العرب" ثم جولدن جلوب ثالثة لأفضل ممثل صاعد، وهي الجائزة التي ألغيت فيما بعد، وكذلك هو الممثل المصري الوحيد الذي ترشح لجائزة الأوسكار.

وأوضح "دبور" أن فريد الأطرش أيضا من أصل شامي، وهو من الفنانين الذين رحلوا إلى لبنان مرة أخرى في الستينات والسبعينات، وقدم مجموعة من الأعمال هناك، مردفا أن يوسف شاهين أيضا له أصول شامية، فقد ولد لأب لبناني وأم يونانية مهاجرة إلى مصر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك