الجمعة 25 مايو 2018 3:04 ص القاهرة القاهرة 29.1°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل ترى أن دمج وتحالف الأحزاب سيفيد في انتعاش المشهد والحياة السياسية في مصر؟

#شروق_المونديال .. القصة الرابعة (1962).. عائلة «بوفون».. تاريخ مونديالي رغم الغياب عن روسيا

رائد سمير
نشر فى : الأربعاء 16 مايو 2018 - 7:17 م | آخر تحديث : الأربعاء 16 مايو 2018 - 7:20 م

سيفتقد مونديال روسيا المقبل المنتخب الإيطالي الذي حصل على بطولة كأس العالم 4 مرات، والذي ضم على مدار عصوره العديد من النجوم اللامعين في سماء كرة القدم، ولعل الغياب الأبرز عن البطولة الأكبر القادمة سيكون المخضرم، جيانلويجي بوفون.

 

بوفون، أحد أساطير حراسة المرمى في تاريخ كرة القدم الإيطالية، وأحد أهم اللاعبين الذين شغلوا هذا المركز في العالم، وُلد في عائلة رياضية من المقام الأول، فوالده هو أدريانو بوفون، رامي القرص الشهير، وشقيقتيه، جويندالينا وفيرونيكا، لاعبتا كرة الطائرة .. إلا أن الشخصية الأبرز تظل هي لورينزو بوفون، حارس مرمى الأتزوري في خمسينات وستينات القرن الماضي، وجد جيانلويجي بوفون حارس يوفنتوس وإيطاليا الحالي.

 

 

 

لورينزو بوفون بدء مسيرته الإحترافية مع نادي أيه سي ميلان في عام 1949، وتنقل بعدها إلى العديد من الأندية الإيطالية على رأسها جنوى وإنتر ميلان وفيورنتينا، حصل خلالها على 7 بطولات محلية.

 

شارك لورينزو في أول مباراة دولية له مع المنتخب الإيطالي في 8 نوفمبر 1958 والتي كانت أمام المنتخب الفرنسي وانتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق، ليُشارك بعدها في 16 مباراة دولية كانت آخرها في عام 1962.

 

على الرغم من مسيرة لورينز الحافلة والتي كان خلالها أحد أهم حراس هذا الجيل حيث كان ينافس حارس مرمى الاتحاد السوفيتي، ليف ياشين، إلا أن العلامة الأبرز في مسيرته كانت في مباراة تشيلي في الجولة الثانية من دور المجموعات بمونديال 1962، والتي شهدت أحد أقوى مشاجرات البطولة على مدار التاريخ والمعروفة باسم "معركة سانتياجو"، وأصيب خلالها لورينزو بإصابات بالغة، إلا أنه تحامل على نفسه وخاض المباراة الأخيرة التي فاز بها الأتزوري بثلاثية نظيفة على نظيره السويسري، إلا أنها لم تسعف المنتخب الإيطالي للتأهل للدور التالي، لتكون تلك المباراة هي الأخيرة في مسيرة لورينزو مع الأتزوري.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك